المهرجان حول أصيلة من مدينة البحارة والصيادين إلى قبلة ثقافية وسياحية (الجزيرة نت)

الحسن السرات-المغرب
 
يحتفل منتدى أصيلة الثقافي بعيد ميلاده التاسع والعشرين صيف هذا العام، وقد نجح هذا المهرجان في تحويل مدينة أصيلة الصغيرة -المجاورة لمدينة طنجة بالمغرب- من مدينة البحارة والصيادين إلى قبلة ثقافية وسياحية صيف كل سنة.
 
وتوزعت أشغال الدورة الحالية -من 23 يوليو/تموز إلى 18 أغسطس/آب 2007- على محاور للإبداع الأدبي والفني، والنظر الجيوسياسي، برفقة معارض ومهرجانات مختلفة.
 
الحدث الأكبر لهذه السنة -حسب البرنامج الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- هو الملتقى المخصص لتدارس "الموسيقى في العالم الإسلامي" والمنظم بتعاون مع معهد العالم العربي بباريس.
 
وكانت القاهرة شهدت مؤتمرا حول الموضوع نفسه عام 1932 دون أن تجد التوصيات الصادرة عنه سبيلها إلى التنفيذ.
 
ويريد الملتقى الحالي تقييم المسار الذي سارت فيه الموسيقى بالعالم العربي والإسلامي منذ ذلك التاريخ إلى اليوم. كما يريد إثارة النقاش في موضوع يبين الوجه الفني للعالم الإسلامي.
 
أما المحور الثاني الجيوسياسي فسيتناول العلاقة بين القارتين الأوروبية والأفريقية تحت عنوان "أوروبا وأفريقيا: تحديات البعض وواجبات البعض الآخر".
 
ودعي لمناقشة هذا الموضوع نخبة من المفكرين والمحللين وذوي القرار الأوروبيين والأفارقة. وينتظر حضور شخصيات سياسية دولية.

أما المحور الفكري الثالث فسيتناول "دور النخبة الفكرية بالعالم العربي بين الحداثة والفكر السلفي". 
 
وستحتفي المعارض والمهرجانات المصاحبة للتظاهرات الفكرية والسياسية بالفن الأفريقي مع فنانين من مالي وبوركينا فاسو والسنغال وساحل العاج.

كما سيخصص معرض للفن التشكيلي المغربي لتقديم أعمال 14 فنانا بمركب الأمير بندر بن سلطان بالجزء العتيق من مدينة أصيلة.
 
كما أن موسيقيين ومطربين عربا سيتحفون الجمهور العريض بباقة من الأغاني والقطع الموسيقية في ليالي أصيلة الصيفية.
 
يذكر أن رئيس منتدى أصيلة هو محمد بنعيسى وزير الخارجية المغربي المولود بأصيلة، ورئيس المجلس البلدي بها منذ سنة 1983.

المصدر : الجزيرة