منطقة سيناء أعيدت إلى مصر بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 (أرشيف)
زرع أدباء وكتاب عرب أكثر من مئة شجرة زيتون أمام جامعة سيناء بمدينة العريش الساحلية التي استضافت ندوة "الكاتب العربي وحوار الثقافات". كما أعلنوا في بيان ختامي مساء الاثنين رفضهم التطبيع مع إسرائيل، مشددين على مقاومة المحتل في فلسطين ولبنان والعراق والصومال.

وخرج المشاركون من القاعة الكبرى بجامعة سيناء إلى حديقة أمام ساحة الجامعة ليزرع كل منهم شجرة زيتون رمزا للسلام. واقترح الشاعر الفلسطيني المتوكل طه رئيس وفد بلاده أن يطلق عليها اسم "حديقة القدس".

ونيابة عن الوفود العربية أبدى الكاتب اللبناني غسان مطر رفضه للتطبيع مع إسرائيل قائلا إن قضية العرب هي الحرية والتحرير، ورابطا بين الجنوب اللبناني الذي انسحبت منه إسرائيل في مايو/ أيار 2000 تحت وطأة ضربات المقاومة اللبنانية وشبه جزيرة سيناء التي بدأ تحريرها في حرب 1973 بعد وقوعها في قبضة إسرائيل منذ حرب 1967.

وشارك أكثر من مئة كاتب من 13 دولة عربية في الندوة التي بدأت السبت الماضي برعاية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وتختتم بوقفة احتجاجية صامتة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم الثلاثاء عند معبر رفح الفاصل بين حدود مصر والأراضي الفلسطينية احتجاجا على استمرار احتلال الأراضي العربية منذ حرب 1967.

وحث الأدباء في البيان الختامي الذي ألقاه رئيس اتحاد كتاب مصر محمد سلماوي -وهو الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب- على ضرورة استمرار المقاومة المسلحة، مشيدين بصمود الشعب الفلسطيني في وجه المحتل رغم القتل اليومي والحصار والتشريد والتجويع.

كما دعا البيان العراقيين إلى نبذ النزاعات العرقية والطائفية، وأدان ما اعتبره نهبا للثروات وإشاعة للفوضى التي قال إنها تضمن استمرار سيطرة الاحتلال على البلاد، مشيدا بالمقاومة العراقية ضد المحتل الأميركي وحلفائه وأعوانه وكذلك بالمقاومة اللبنانية.

المصدر : رويترز