متحف الأطفال في الأردن طريقة حديثة للتعليم بأسلوب ترفيهي (الجزيرة نت)

محمد النجار–عمان

افتتح في الأردن مؤخرا متحف هو الأول من نوعه في المنطقة العربية مخصص لتعليم الأطفال بأسلوب ترفيهي مدروس.

المتحف، الذي حظي برعاية من الملكة رانيا عقيلة العاهل الأردني، أقيم في مجمع للحدائق غرب العاصمة عمان اعتاد الأطفال القدوم إليه مع عائلاتهم وعبر الرحلات المدرسية.

ويجمع المتحف كل التفاصيل اليومية التي يحتاجها الطفل في تكوين معارفه الحياتية مثل الذهاب إلى البقالة والحديقة والتعامل مع الصراف الآلي في البنك، انتقالا لمشاهداته التي تكثر أسئلته عنها لاسيما الحيوانات الأليفة، ووصولا للمعارف التي تتضمنها المناهج التعليمية في كتب العلوم لصفوف المرحلة الأساسية.

مدير قسم الموارد البشرية في المتحف جعفر طويسي صرح للجزيرة نت بأن المتحف يعتمد الأسلوب العلمي لتمكين الأطفال من الإدراك الحسي للمعارف التي يحتاجونها في سنوات عمرهم الأولى.

ولفت إلى أن المتحف يعتبر مكملا تطبيقيا للمنهج الدراسي في الأردن "حيث يحول كل ما تعلمه الطفل في منهاجه إلى واقع عملي يجعله يجيب عن الأسئلة الكثيرة في ذهنه".

ومن هذا المنطلق، باستطاعة الطفل الدخول في مجسم يحوي مكنونات جسم الإنسان، والاقتراب من القلب والكبد والأوعية الدموية للتعرف على تركيبة الجسم البشري.

كما يقدم المتحف فرصة التعرف على موجودات الطائرة من الداخل، والجلوس في قمرة القيادة، بل وممارسة الطيران للحظات من خلال جهاز تشبيهي.

اللافت للنظر أن كافة الوسائل التعليمية تتم عبر أسلوب ترفيهي غير معقد ولا يحتاج الطفل للكثير من الشرح لها، على الرغم من توفير المتحف مجموعة من المتخصصين في التعامل مع الأطفال ودفعهم للاستفادة من المعارف وممارسة اللعب المقترن بالفائدة العلمية.

ورغبة منها في تعميم الفائدة من هذا المتحف، وقعت إدارة المتحف اتفاقية شراكة بينها وبين وزارة التربية الأردنية لحث طلبة المدارس من مختلف مناطق الأردن على زيارته والاستفادة من الخدمات التي يوفرها.

المصدر : الجزيرة