سميح القاسم: الاقتتال الداخلي لا يليق بتضحيات الشهداء
آخر تحديث: 2007/6/5 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/5 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/20 هـ

سميح القاسم: الاقتتال الداخلي لا يليق بتضحيات الشهداء

سميح القاسم  (الجزيرة نت)

تامر أبو العينين-زيوريخ
في قصائده يحذر الشاعر الفلسطيني سميح القاسم من اليأس لأنه باهظ التكاليف ولأنه يعني الزوال والانتحار "لأن الشعب الفلسطيني قرر ألا يموت أو ينهار".

ويصف القاسم نفسه في مقابلة مع الجزيرة نت أثناء زيارته لسويسرا بأنه نتاج بيئة وتاريخ وواقع وجغرافيا ونتاج شعب من أمة، و"لذا فتعبيري عما أكابده لا يلزم أحدا سواي"، و"أرجو ألا أغادر هذا العالم، دون صورة أجمل لشعبي ولأمتي ولوطني".

ويستطرد أن القصيدة الفلسطينية يجب أن تواصل نبضها وعنفوانها وألا تتخلف عن كل ما يمر به هذا الشعب في أحلامه وآلامه.

ولهذا يبدي القاسم قلقا كبيرا مما تشهده غزة من اقتتال داخلي يصفه بأنه لا يليق بشهداء الشعب الفلسطيني وحلمه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ولا يتردد القاسم في القول إنه إذا كان مصير الحلم الفلسطيني هو ما يجري الآن "فإن الحل الأمثل هو إعادة قطاع غزة إلى مصر والضفة الغربية إلى الأردن"، ومتابعة النضال من أجل تحرير كافة التراب الوطني.

ويتابع أنه إذا كان القرار آل إلى أيد غير مسؤولة فيجب أن تكون لدينا الشجاعة للبحث عن مخرج آخر للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي، و"أننا إذا لم ننضج بعد ففي مصر والأردن متسع للنضج".

ويحذر القاسم من أن شهداء هذا الشعب ومثقفيه لم يناضلوا من أجل قيام حظيرة معزولة بل ناضلوا من أجل قيام دولة ديمقراطية وحية وتقدمية وإنسانية، "وإذا كان هناك من يعرقل هذه المسيرة وهذا الهدف فلتذهب الدولة غير مأسوف عليها".

والقاسم من أبرز شعراء فلسطين ولد عام 1929، ومن أعماله الشعرية مواكب الشمس، أغاني الدروب،  دمي على كتفي، دخان البراكين، سقوط الأقنعة، رحلة السراديب الموحشة وديوان سميح القاسم.

المصدر : الجزيرة