الأدباء العرب في المهجر يلتقون بالجزائر
آخر تحديث: 2007/6/27 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/27 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/12 هـ

الأدباء العرب في المهجر يلتقون بالجزائر

 

تسعديت محمد-الجزائر

تحتضن العاصمة الجزائرية إلى غاية يوم الخميس أعمال الملتقى الدولي للكتاب العرب في المهجر في أول فعالية من نوعها منذ ظهور ما يعرف بأدب المهجر.

ويشارك في المؤتمر كتاب عرب يقيمون في 25 دولة في أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا وفي جهات أخرى من العالم. كما يحضر الملتقى باحثون متخصصون في أدب المهجر.

وقال المدير العام للمكتبة الوطنية أمين الزاوي إن "الهدف الأساسي من هذا الملتقى هو جمع شمل المثقفين العرب ومحاولة وضع بنية أو لبنة أولى للوبي عربي للثقافة والإبداع في أوروبا وأميركا".



"
أمين الزاوي: حان الوقت للم شمل المثقفين في المهجر، لأن من شأن الأديب في المهجر أن يدافع عن الثقافة العربية

"
سفراء ضد العادة
ووصف الزاوي في تصريح للجزيرة نت أحفاد جبران خليل جبران بسفراء ضد العادة لأن العادة في نظره تقتل الأديب والشاعر.

واعتبر الزاوي هذا الملتقى بمثابة إعلان عن مرحلة تغيير جديدة بدأها العالم العربي إذ حان الوقت للم شمل المثقفين في المهجر، لأن من شأن الأديب في المهجر أن يدافع عن الثقافة العربية عندما يكون على اتصال دائم بالوطن.

ومن جانبه يرى الشاعر العراقي علي الشلاه، مؤسس مهرجان المتنبي للشعر العربي، أن هذا الملتقى خطوة استثنائية ستعطي لأدباء المهجر دعما معنويا من خلال الاعتراف بدورهم على الساحة الثقافية وتحقيق التوازن بين ضفتي المهجر والوطن حتى لا يكون الأديب في المهجر مجرد صدى للغرب.

ونوه الشلاه، الذي يدير المركز الثقافي العربي بسويسرا، بدور المثقفين في تكسير الهوة بين العرب والغرب الذي يختزل الثقافة العربية في هز البطن والكباب وبعض الأفلام التي يشاهدها القلة.

وأوضح الشلاه في تصريح للجزيرة نت "إننا في الثقافة العربية لا نعاني من انكسار كما هو الحال في السياسة، لذلك يجب أن نركز على الثقافة لنحسن علاقتنا مع الآخر".



علي الشلاه يعتبر ملتقى الجزائر لأدباء المهجر حدثا استثنائيا (الجزيرة نت)
تكريس المبادرة
ومن جهة أخرى أعرب الكاتب والمترجم حسين القبسي عن أمله في تكريس هذه المبادرة لأن الاهتمام بالفكر لدى المثقفين العرب في المهجر يؤدي إلى تطوير الأدب العربي.

ودعا القبسي في تصريح للجزيرة نت إلى تحديد معنى الهجرة ومواصفاتها "حتى لا يكون هناك خلط بين المسافر والمنفي والسائح".

واقترح الملتقى تأسيس مكتبة خاصة بأدب المهجر تضم المكتوب بالعربية وباللغات الأخرى لمعرفة ما ينتج وتقديمه للمثقف العربي.

ويطمح الملتقى لأن تتكرر لقاءات أدباء المهجر سنويا لمعرفة مستجدات الثقافة العربية، وأن يتم إنشاء مركز خاص بأدب المهجر على مستوى العالم العربي.

يشار إلى أنه قبل انطلاق فعاليات المؤتمر الذي تنظمه المكتبة الوطنية الجزائرية بالتعاون مع المركز العربي للأدب الجغرافي (أبو ظبي/لندن)، وقف المشاركون دقيقة صمت ترحما على فقيدة الأدب العربي نازك الملائكة.

المصدر : الجزيرة