الأزياء الشعبية التي تحمل الهوية الثقافية للإنسان الفلسطيني عبر التاريخ (الجزيرة نت)


محمد الخضر-دمشق

أقامت جمعيات وهيئات أهلية فلسطينية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) معرضا تراثيا فلسطينيا في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق.

 

وشمل المعرض الذي أقيم بمناسبة يوم اللاجئ الفلسطيني أربعة أقسام يشكل كل واحد منها معرضا بذاته تتضمن توثيق التقاليد الفلسطينية من الأزياء حتى الأحياء والأزقة.    

 

وقد افتتحت المعرض عقيلة الرئيس السوري أسماء الأسد بحضور مفوضة الأونروا كارين أبو زيد وحضور رسمي ودبلوماسي وحشد كبير من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا.

  

مفاتيح البيوت

ضم جناح الوثائق صكوك ملكية أراض صادرة مطلع القرن الماضي وعملات ورقية وطوابع ومقتنيات وصورا قديمة فضلا عن جوازات سفر وخرائط لقرى خلال فترة الاستعمار البريطاني.

 

وقال هشام عارف موعد رئيس لجنة صفورية لإحياء التراث الفلسطيني المنظمة للجناح إن المعروضات توضح خصوصية المجتمع الفلسطيني وهويته الثقافية.

 

وأضاف للجزيرة نت أن الوثائق المعروضة تثبت الحق في الأرض والحقل والبيت مشيرا إلى وجود صكوك حول دفع ضريبة أعشار الأرض تعود إلى أكثر من مائة عام.

 

كما تضمن الجناح قسما يعرض المفاتيح التي حملها الفلسطيني معه لدى إخراجه من أرضه على أمل العودة إليها، وقسما خاصا بالكتب التي تقدم شروحا حول العادات والمناسبات الفلسطينية.

 

حضور المطرزات

وضم جناح المطرزات تشكيلة منوعة من المطرزات اليدوية بما فيها إطارات للمرايا الصغيرة وحقائب اليد والشالات التي أنتجتها مراكز برامج المرأة التابعة لللأونروا في سوريا وعدد من النساء الفلسطينيات.

 

وأكدت مديرة برامج المرأة في الأونروا عائشة تخزنت أن المنتوجات المعروضة صنعتها اللاجئات القاطنات في المخيمات السورية من أجل تحسين دخل المرأة وتعزيز وضع الأسرة إيجابيا.

 

وأضافت في تصريح  للجزيرة نت أن المراكز توفر نشاطات ثقافية وترفيهية بالإضافة إلى التدريب على الأشغال اليدوية التي من شأنها أن تساعد المتدربات في الحصول على دخل يحسن ظروفهن الاقتصادية.

 

مشروع "أرت مايل"

وعرض مشروع "أرت مايل" للأونروا واليابان خمس لوحات اشترك فيها طلاب فلسطينيون ويابانيون.

 

وتأتي هذه اللوحات ضمن مشروع يشارك فيه طلاب من جميع أنحاء العالم لصنع لوحات جدارية بطول 12 ميلا مرسومة على القماش للمشاركة بها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

 

وشارك في جناح الرسم والمنحوتات فنانون كبار من فلسطين وسوريا وخصص 35% من ريع المبيعات لدعم مشروع الأونروا لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

المصدر : الجزيرة