قالت مصادر إخبارية رسمية إن الحكومة الجزائرية ستنشئ هيئتين لترقية اللغة الأمازيغية، في خطوة للاستجابة لمطالب الأمازيغ الذين تريدونها لغة رسمية في البلاد إضافة لحقوق ثقافية أخرى.

ونقلت صحيفة المجاهد عن بيان رسمي أن مجلس الوزراء وافق خلال اجتماع أمس على مشروعي مرسومين رئاسيين يتضمنان إنشاء الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية والمجلس الأعلى للغة الأمازيغية.

وقال البيان إن الهيئتين "تكرسان الإرادة الراسخة للسلطات العمومية في توفير كل الظروف التي من شأنها أن تمكن هذا البعد من هويتنا الوطنية من تبوؤ المكانة اللائقة به في مجتمعنا".

وينص دستور الجزائر –التي يمثل الأمازيغ نحو خمس سكانها البالغ عددهم 33 مليون نسمة- على أن أبعاد الهوية الوطنية تشمل الإسلام والعربية والأمازيغية.

وفي عام 2002 أقرت الحكومة اعتبار الأمازيغية لغة وطنية حيث يمكن تدريسها في المناطق التي تقطنها أغلبية من الأمازيغ. كما قالت في وقت سابق من العام الجاري إنها قامت لأول مرة بترجمة القرآن إلى الأمازيغية.

اضطرابات 2001

يذكر أن منطقة القبائل (شرقي العاصمة) التي يمثل الأمازيغ أغلبية سكانها شهدت اضطرابات عام 2001 بعد وفاة شاب بمركز للشرطة.

وتعود المشكلة إلى 18 أبريل/نيسان 2001 عندما توفي الطالب الثانوي محمد ماسينيسا قرباح في أحد مباني الدرك الوطني الجزائري في بني دواله بولاية تيزي وزو.

وتسببت وفاته في انطلاق شرارة الأحداث في منطقة القبائل والتي استمرت حتى أكتوبر/تشرين الأول 2001.

المصدر : الجزيرة + رويترز