الدماء الفلسطينية أضعفت المسرح الفلسطيني (الجزيرة نت)

لم تمنع أحداث غزة واقتتال أبنائها من عرض مسرحية "كلهم أبنائي" على مسرح وسينماتك القصبة في رام الله بالضفة الغربية مساء أمس.

 

وبعد انتهاء العرض الذي حضره ثلاثون شخصا قال الممثل والمخرج الفلسطيني كامل الباشا مخرج المسرحية إلى جانب المخرج الأميركي والين ناوس إنه كان سيعرضها ولو اقتصر الحضور على عشرة أشخاص فالثقافة والفن وسيلة مقاومة.

 

وفي مدينة تنتعش فيها الحياة المسرحية والسينمائية، دافع الباشا عن عرض مسرحيته في هذه الظروف كون الشعب الفلسطيني في حالة مستمرة من المصاعب.

 

ودمج الباشا في عمله ثلاثة نصوص هي النص الأصلي لمسرحية "كلهم أبنائي" للأميركي آرثر ميلر، والترجمة التي أعدها المصري عبد الحليم البشلاوي في الستينيات، والنص الذي أعده المخرج الأميركي إيليا كازان للسينما.

 

وأضاف مخرج المسرحية أنها مبنية على قصة حقيقية عن عائلة أميركية استغلت الحرب لزيادة ثروتها، وقال لقد دمجت النصوص الثلاثة وحولت الترجمة إلى العامية لألغي حاجز اللغة.

 

وقال إن المسرحية تصلح للشعوب جميعا لأن موضوعها إنساني، ونحن نلتقي مع شعوب العالم كلها وإن اختلفنا مع بعضها سياسيا، كما أننا نحاول من خلالها إطلاع الجمهور الفلسطيني على ثقافات الشعوب الأخرى.

 

وأوضح المخرج أن مسرحيته ستعرض في مدينتي بيت لحم والخليل في الضفة الغربية المحتلة، وفي حيفا والناصرة، وسبق عرضها أكثر من مرة في الأيام الماضية على خشبة المسرح الوطني في القدس.

المصدر : الجزيرة