فاز فيلم "قص ولزق" للمصرية هالة خليل بذهبية مهرجان الفيلم العربي في روتردام بهولندا.

ومنحت لجنة تحكيم الأفلام الروائية التي ترأسها الناقد اللبناني إبراهيم العريس جائزة الصقر الذهبي إلى هذا الفيلم الذي سبق أن فاز بجائزة في مهرجان القاهرة السينمائي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كما منحت جائزة أفضل ممثل إلى شريف منير عن دوره في هذا الفيلم.

أما جائزة الصقر الفضي فنالها المخرج الجزائري ناصر بختي عن فيلمه "ظلال الليل" الذي يعرض لأول مرة في مهرجان عربي، وحصل أيضا على جائزة أفضل ممثلة نالتها مادلين بيجة.

وحصل الفيلم اللبناني "فلافل" للمخرج ميشال كمون على جائزة العمل الأول الذي عرض في الصالات اللبنانية وفي أكثر من مهرجان عربي ومتوسطي وحصد جائزة في مهرجان مونبيلييه الأخير للسينما المتوسطية.

وشاركت ثمانية أفلام عربية في المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل بينها فيلم "عرس الذيب" للتونسي جيلاني السعدي وشريط "يا له من عالم مدهش" للمغربي فوزي بن سعيدي وفيلم "حكاية بحرينية" للبحريني بسام الذوادي.

وقدم ضمن المسابقة في عرض أول فيلم "علاقات خاصة" للمصري إيهاب اللمعي وفيلم "القلوب المحترقة" للمغربي أحمد المعنوني إلى جانب الأفلام الثلاثة الفائزة.

وفي مجال الأفلام الروائية القصيرة فاز فيلم "أحمر أزرق" لمحمود سليمان من مصر بالجائزة الذهبية، بينما حصل فيلم "أتمنى" للفلسطينية شيرين دعيبس على الجائزة الفضية، وحظي التونسي أنيس الأسود بتنويه لجنة التحكيم عن فيلمه "صابة الفلوس".

الأفلام الوثائقية
وعن الفيلم الوثائقي الطويل انتزع الفيلم السوري "أنا التي تحمل الزهور إلى قبرها" لكل من المخرجين هالة عبدالله وعمار البيك جائزة الصقر الذهبي لأفضل عمل وثائقي. وسبق أن حصل هذا الفيلم على جوائز في البندقية ودبي وتطوان.

أما فيلم "دبليو دبليو دبليو جلجامش 21" للعراقي طارق هاشم فحصل على جائزة الصقر الفضي، بينما نال الفيلم التونسي الكوميدي "كحلوشة" على تنويه من لجنة التحكيم الخاصة بالفيلم الوثائقي.

وفي ما يتعلق بالفيلم الوثائقي القصير منحت اللجنة ذهبيتها لفيلم "صمت" للسوري رامي فرح، وهو من الأفلام التي تمخضت عن ورشة عمل أقامها المخرج السوري عمر أميرالاي في العاصمة الأردنية عمان وانتهت بولادة عدد من الأفلام.

فضية الفيلم الوثائقي القصير منحت للعراقي هادي مهود عن شريطه "ليالي هبوط الغجر" الذي يتناول مأساة قرية عراقية من أيام النظام العراقي السابق إلى اليوم. وحصل الفيلم الفلسطيني "عالم على بعد 15 دقيقة" على تنويه.

وقدم المؤلف العراقي نصير شمة الذي أعد الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام مقطوعات موسيقية على العود في حفل ختام المهرجان الذي شهد تكريما لشخصيتين سينمائيتين مصريتين هما ماريان خوري ومحفوظ عبد الرحمن.

وكان كاتب السيناريو المصري محفوظ عبد الرحمن قرر التنحي عن الرئاسة الشرفية للمهرجان، وهو كاتب سيناريو فيلمي "ناصر 1956" و"حليم" الذي عرض على هامش المهرجان ومسلسل "أم كلثوم" فضلا عن عشرات الأعمال الدرامية التلفزيونية على مدى نصف قرن.

ويسعى مهرجان روتردام للفيلم العربي عموما لاستقطاب جهود الشباب في الوطن العربي أو في أوروبا وأميركا وغيرها بهدف استيعاب كل هذه الطاقات، كما أوضح المنظمون.

ويتميز هذا المهرجان بحضور جمهوره العربي المهاجر والهولندي في كافة العروض، وهو حضور يعزز من دور المهرجان الذي نجح ليس فقط في الاستمرار وخلق موقع له على جغرافية المهرجانات الخاصة بالسينما العربية وإنما في برمجة عدد من الأفلام العربية لعدد من المهرجانات الدولية والعربية أيضا.

المصدر : الفرنسية