أفلام فرنسية وأميركية جنبا إلى جنب في قاعات السينما الباريسية (الجزيرة نت)
سيد حمدي-باريس
كثفت فرنسا من دعمها لصناعة السينما والقطاع السمعي والبصري في مواجهة المخاطر التي تتهددها خاصة من جانب السينما والأعمال التلفزيونية الأميركية.

 

وقالت مسؤولة الشؤون الصحفية في المركز الوطني الفرنسي لصناعة السينما ستيفاني غافاردا في تصريح للجزيرة نت إن ميزانية المركز بلغت العام الماضي نحو 536 مليون يورو بزيادة مقدارها 14 مليونا عن العام السابق.

 

وأوضحت غافاردا أن النسبة الأكبر من هذه الميزانية مصدرها الضرائب المفروضة على تذاكر دخول قاعات السينما والاستقطاعات المقررة على القنوات التلفزيونية، لافتة إلى أن المركز معني أساسا بدعم صناعة السينما الفرنسية في مواجهة مخاطر السينما الأميركية الأوسع انتشارا.

  

وقد تقرر منذ العام الماضي إدراج جزء من مداخيل المكالمات الهاتفية والرسائل المحمول المكتوبة ضمن الاستقطاعات الضريبية المخصصة للمركز.

 

وتقرر في الإطار ذاته إدراج جزء من عائدات حق الرعاية للمحطات الفضائية والمتعاملين في قطاع تزويد خدمات الإنترنت ضمن مصادر ميزانية المركز الذي ينظر إليه على أنه الذراع المالي لصناعة السينما الفرنسية.

 

وأفادت غافاردا بأن تصدير الفيلم السينمائي الفرنسي يشهد تحسنا بالمقارنة مع عام 2005 "علما بأن صناعة السينما الفرنسية تعتمد في هذا المجال عددا محدودا جدا من الأفلام".

 

وفي هذا الخصوص أشار التقرير السنوي للمركز الوطني الفرنسي لصناعة السينما إلى أن إيطاليا تقدمت قائمة مستوردي الفيلم الفرنسي عن عام 2006 لتسبق بذلك اليابان والولايات المتحدة التي سبق وأن احتلت الترتيب الأول عام 2005.

 

كما لفت التقرير إلى أن الفيلم الفرنسي لقي منافسة شديدة من الفيلم الأميركي في قاعات السينما الفرنسية. وتكشف قائمة أكثر الأفلام مشاهدة أن الفيلم الفرنسي "أصحاب اللون البرونزي" سبق الجميع محققا 10 ملايين تذكرة دخول خلال العام الماضي. لكن الأميركيين انتزعوا المركزين الثاني والثالث بفيلمي "العصر الجليدي" الجزء الثاني (7 ملايين تذكرة) و"قراصنة الكارييبي" (6.5 ملايين تذكرة).

المصدر : الجزيرة