مشروع إسباني لدمج الأجانب بألمانيا عبر الاتصالات المجانية
آخر تحديث: 2007/6/12 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/12 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/27 هـ

مشروع إسباني لدمج الأجانب بألمانيا عبر الاتصالات المجانية

عشر دقائق اتصال مجانية مقابل حوار مع الأدباء حول مضمونه (الجزيرة نت)

خالد شمت-برلين

أطلقت مؤسسة ثقافية إسبانية مشروعا لتفعيل اندماج الأجانب في المجتمع الألماني عبر منحهم اتصالات هاتفية مجانية مع أوطانهم وتبادل الخبرات مع أدباء ألمان من أصول أجنبية حول تجاربهم المشتركة في بلد الهجرة.

وتشرف مؤسسة إنكولت الإسبانية المتخصصة في المبادرات الثقافية الدولية على المشروع الذي يقام خلال الفترة من 7 إلى 28 يونيو/حزيران الجاري في خمس مدن ألمانية كبرى هي كولونيا وهامبورغ وبرلين وفرانكفورت وشتوتغارت.

من على الهاتف

تصوير الحوار مع مهاجر أفريقي بعد الاتصال (الجزيرة نت)
ويحمل المشروع الجديد عنوان "من على الهاتف، عشر دقائق من الاتصال الهاتفي الدولي المجاني"، وينظم تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية  والثقافة والعلوم (اليونسكو) وإدارة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، ويعد باكورة أنشطة مشاركة إقليم قطالونيا الإسباني كضيف شرف في معرض فرانكفورت للكتاب المقرر افتتاحه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول القادم.

المشروع يتجول داخل الأحياء الشعبية الألمانية ذات الكثافة السكانية المرتفعة من الأجانب بصحبة مجموعة من مشاهير الأدباء الألمان من أصحاب الأصول المهاجرة مثل فريدون صايم أوغلو ونافيد كيرماني وفهيمة فارسي وتوماس فون شتاين إيكر.

وتقوم فكرة المشروع على منح السكان الأجانب والألمان على حد سواء فرصة الاتصال مجانا بذويهم أو معارفهم في أي مكان بالعالم لمدة عشر دقائق بشرط القبول بعد ذلك بإجراء حوار مع الأدباء المشاركين حول مضمون ما أجروه من اتصالات وأوضاعهم المعيشية وطبيعة علاقاتهم بجيرانهم الألمان.

وتجري الاتصالات الهاتفية والحوارات التي تصور سينمائيا داخل عربة كبيرة متنقلة مقسمة إلى جزأين الأول به هاتفان للاتصالات والثاني لإجراء وتصوير الحوار.

شتيفاني كلينجا: التبادل الثقافي هدف المشروع (الجزيرة نت)
كتاب وفيلم
المشرفة على المشروع ش
تيفاني كلينجا اعتبرت أنه يمثل منتدى للحوار يقوم فيه الأدباء الألمان ذوو الأصول الأجنبية بدور جسر تواصل ثقافي ومجتمعي بين الألمان والأجانب في الأحياء الشعبية التي يثور الجدل في وسائل الإعلام الألمانية بين وقت وآخر حول مشكلاتها المتعلقة بالاندماج.

وذكرت كلينجا للجزيرة نت أن هدف المشروع هو التبادل الثقافي مع المؤسسات المعنية بقضايا الأجانب والهجرة، وأنه يسعى إلى إعطاء دفعة لعملية الاندماج وإزالة الأحكام المسبقة، وتشجيع الأجانب من جميع الجنسيات على تحسين مستواهم في اللغة الألمانية، والتعبير بحرية عن انطباعاتهم وتصوراتهم حول المجتمع الألماني الذي يعيشون فيه.

ولفتت إلى أن الأدباء المشاركين في المشروع سيختارون أفضل 21 قصة من قصص المتصلين الأجانب الذين حاوروهم ويعيدون صياغتها أدبيا في كتاب مزمع تقديمه داخل الجناح الإسباني بمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب.

ونوهت إلى أن المعرض سيشهد أيضا عرض فيلم وثائقي عن الجوانب المعيشية والإنسانية في حياة الأجانب بألمانيا يعده طلبة معهد السينما في مدينة لودفيجسبورغ من مادة الحوارات المصورة بين الأدباء والمتصلين الأجانب.

المصدر : الجزيرة