قصة أحيقار من بلاد الرافدين أقدم أثر فلسفي
آخر تحديث: 2007/6/1 الساعة 11:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/1 الساعة 11:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/16 هـ

قصة أحيقار من بلاد الرافدين أقدم أثر فلسفي

 
قالت الباحثة السورية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب هزار أبرم إن "قصة أحيقار" التي دونت بين القرنين 7 و5 قبل الميلاد في بلاد الرافدين هي أهم عمل في أدب الحكمة كتب باللغة الآرامية القديمة، كما أنها أقدم أثر فلسفي.
 
وأشارت الكاتبة التي شاركت في مؤتمر "المخطوطات المترجمة" الذي يختتم جلساته مساء اليوم الجمعة بمكتبة الإسكندرية وحمل بحثها عنوان "الترجمات المبكرة للآداب القديمة قصة أحيقار نموذجا"، إلى أن القصة تركت أثرها على كثير من الآداب القديمة ومنها "ألف ليلة وليلة" و"الكتاب المقدس" أيضا.
 
وأوضحت الباحثة أن نص قصة أحيقار كان بين وثائق آرامية كثيرة اكتشفت في مصر بين عامي 1906 و1907 وكان في حوزة جالية يهودية تقيم في هذه الجزيرة في القرن الخامس قبل الميلاد، حيث تحتفظ مكتبة برلين ببقايا أوراق البردي التي تتضمن تعليمات أحيقار. وأضافت أن نص القصة ورد أيضا في مخطوطات متعددة بعضها في المتحف البريطاني.
 
وقالت هزار أبرم إن الأدب العربي منذ العصر الجاهلي عرف حكم أحيقار الذي ذكره البحتري وغيره من أمثال عدي بن زيد الحيري العبادي في مطلع القرن السابع الميلادي رمزا لصروف الدهر في شعره، إضافة إلى أن لحكمة أحيقار أثارا كثيرة في الأسفار المقدسة أوردت منها الباحثة عشرات الاستشهادات.
 
وكان أحيقار كاتبا ووزيرا ومستشارا للملك الآشوري سنحريب الذي حكم بين عامي 705 و681 قبل الميلاد واشتهر بالحكمة وحسن تدبير أمور المملكة، وترجمت حكمه إلى كثير من اللغات.
المصدر : رويترز