صورة "تساقط" لوائل خليفة ضمن أيام التصوير الضوئي بدمشق(الجزيرة نت)

دمشق-محمد الخضر
 
افتتحت في خان أسعد باشا بدمشق القديمة الدورة السابعة لأيام التصوير الضوئي بمشاركة نحو تسعة عشر مصورا من سورية ولبنان والعراق وفرنسا وألمانيا اختاروا مواضيع لوحاتهم من الحياة اليومية بكل تفاصيلها ووجوهها.
 
واتسم المعرض الذي يقيمه المركز الثقافي الفرنسي بدمشق في دورته الحالية بعرض أعمال لمصورين عالميين في محاولة لتنشيط عمل الجيل الشاب من المصورين الضوئيين ومصوري الفيديو في سورية والمنطقة عموما.
 
ودشنت أيام التصوير لهذا العام جانبا تأهيليا مهما يشارك فيه "ستوديو فرينوي الوطني للفنون المعاصرة " وهي مؤسسة للتأهيل الفني المرئي والمسموع من بين أساتذتها ومحاضريها فنانون كبار مثل جان لوك غودار وراؤول رويز، ومعهد الفنون التطبيقية في سورية.
 
ويرى المصور الضوئي نديم عدو أن أهمية المعرض تكمن في استمراريته للعام السابع على التوالي مما يمكن من تحقيق نهضة فوتوغرافية في ظل عدم وجود مؤسسات تهتم بالتصوير الفوتوغرافي في سورية  والاقتصار على الاجتهادات الفردية.
 
كما يؤكد المصور الصحفي وائل خليفة أن المعرض يزيد النشاط والتفاعل بين المصورين المحليين والعالميين مشيرا إلى أهمية النظرة المختلفة في فن التصوير مضيفا أن مشاركة المصور العالمي جوزيف كودلكا أسهمت في خلق حوار وتبادل للأفكار والخبرات.
 
وأشار عدو إلى تميز المعرض الحالي بتركيزه على الصور التوثيقية مشيرا إلى حضور الحكاية عبر الصور بحيث تتحول الصور إلى رواية كاملة دون إضافة أي كلمة كما نوه بعرض مجموعة من الفنانات السوريات والعراقيات للوحات تعبر عن حياتهن بأسلوب فني رفيع المستوى.
 
مشاركات
ويقدم المصور محمد حاج قاب تجربة مختلفة استقاها من رحلاته الكثيرة، حيث يقول إن الشخصيات التي يشارك بعرض صورها كان قد التقاها خلال رحلة له بالسيارة من دمشق إلى صنعاء مع توقف في كل مدينة عربية على طريقه في الأردن والسعودية.
 
وأضاف قاب الذي نال العديد من الجوائز خلال مشاركته في 48 معرضا جماعيا وخمسة معارض فردية في سورية وخارجها، أنه كان يلتقط الصور لأناس أحبهم من خلال خدمتهم ولطفهم معه مستعينا بالصورة بدلا عن أخذ تواقيع منهم.
 
يذكر أن المعرض سينتقل إلى مدينة حلب شمال سورية ليفتتح بين 18 و28 مايو/أيار الجاري في صالة "دار كلمات".

المصدر : الجزيرة