الجنرال أيوب خان اضطر للاستقالة عام 1969 (الجزيرة)

ظهرت في باكستان أخيرا مذكرات الرئيس أيوب خان بعد 33 عاما من كتابتها لتلقي بعضا من الضوء على مرحلة حساسة من تاريخ باكستان.
 
ووصل أيوب خان -الذي ولد بقرية ريحانة في الهند- إلى الحكم عبر انقلاب عام 1958, لكنه انتخب رئيسا عام 1965 رغم تشكيك المراقبين في نزاهة الاقتراع, واكتسب شعبية كبيرة بسبب خطوات جريئة أقدم عليها كالثورة الصناعية التي حاول إحداثها.
 
غير أن الحرب مع الهند عام 1965 أدت إلى تدهور سريع في اقتصاد البلاد قلب التأييد له إلى تذمر, خاصة أنه أُخذ عليه عدم استغلال التفوق الباكستاني في الحرب لقلبه إلى نقاط قوة في مؤتمر الصلح في طشقند, ليضطر إلى الاستقالة عام 1969.
 
ويلقي الكتاب الضوء على ست سنوات حساسة من تاريخ باكستان بما فيها السنوات التي حاولت فيها بنغلاديش الاستقلال بنفسها إلى أن تحقق لها ذلك عام 1971.
 
وتطرق أيوب خان في كتابه إلى كل من الرئيسين يحيى خان وذو الفقار علي بوتو الذي كان أحد مساعديه قبل أن يؤسس "حزب الشعب الباكستاني" ويسعى لإقصائه من السلطة.
 
ويقول جوهر أيوب خان نجل الرئيس الأسبق إن صدور المذكرات تأخر بناء على وصية من والده الذي طلب ألا تطبع إلا بعد مضي وقت طويل ووفاة معاصريه من السياسيين.

المصدر : الجزيرة