مدينة جدة السعودية تسعى لإنقاذ تراثها
آخر تحديث: 2007/5/28 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/28 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/12 هـ

مدينة جدة السعودية تسعى لإنقاذ تراثها

صورة لمنازل قديمة بمدينة جدة
 (الجزيرة نت-أرشيف)
قال مسؤول سعودي إن مدينة جدة القديمة في طريقها للانضمام هذا العام لقائمة التراث العالمي التي تشرف على وضعها الأمم المتحدة، والتي تشمل 830 موقعا من بينها ثمانية في اليمن وسلطنة عمان.
 
وعبر المدير العام للسياحة والثقافة بأمانة جدة سامي نوار عن أمله في تدخل الأمم المتحدة للمساعدة في إنقاذ المدينة ذات الطراز المعماري الفريد والمهدد بالاختفاء.
 
وقال نوار إنه يسعى لتدويل المعركة -التي بدأها منذ ما يزيد عن 20 عاما- ليغرس احترام التاريخ والحضارة في المجتمع السعودي.
 
وأعيد بناء معظم مدن السعودية بالكامل إثر الطفرة النفطية في السبعينيات مما أفقد مدنا قديمة مثل جدة ومكة والمدينة معظم تراثها الفريد.
 
وشيدت المباني في مدينة جدة القديمة في شوارع ضيقة تربط بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب لاستغلال رياح البحر، وهي مصممة لتلقي الظلال على بعضها بعضا من أجل تقليل أثر درجة الحرارة والرطوبة الشديدة.
 
والمنازل في جدة مبنية من الحجارة الحمراء ولها شبابيك خشبية زرقاء اللون تعرف باسم المشربيات وتعطي طابعا مميزا للعمارة في المدن القديمة في مصر والسودان واليمن والسعودية في المناطق الواقعة على البحر الأحمر.
 
تهميش
المباني الحديثة غزت كورنيش مدينة جدة (الجزيرة نت-أرشيف)
وطالما اشتكت جدة من التهميش لكنها تستفيد من حملة جديدة لترويج البلاد كمزار عالمي بصفة خاصة للمسلمين، فيما يساند الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز حملة بلاده لتسجيل مدينة جدة القديمة ومدينة الرياض الصحراوية القديمة التي كانت تعرف من قبل بالدرعية ضمن المواقع التراثية.
 
وأصبح الآن عدد كبير من المباني في المدينة مهجورا وفي حالة بائسة. وتمنع القوانين الجديدة هدمها أو تعليتها بما يزيد عن الحد الأقصى المسموح به وهو ستة طوابق. ويمكن للبنوك إقراض ملاكها لترميمها.
 
وكشفت البلدية العام الماضي خطة لتطوير المركز التجاري بينما ارتفعت المباني الشاهقة على الكورنيش منبئة بأن تغدو جدة في يوم من الأيام مثل دبي والدوحة وغيرها من المدن في الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية.
المصدر : الجزيرة + رويترز