المخرج الروماني مونجيو الفائز بالسعفة الذهبية (الفرنسية)
نال فيلم "أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومان" للمخرج الروماني كريستيان مونجيو السعفة الذهبية في الدورة الستين من مهرجان كان الدولي، حسبما أعلنه رئيس لجنة التحكيم المخرج البريطاني ستيفن فريرز.

 

ويروي الفيلم الذي لم تتجاوز ميزانيته 600 ألف يورو، قصة إجهاض محظور في ظل النظام الشيوعي.

 

المخرج الروماني المغمور أعرب لدى تسلمه الجائزة عن أمله بأن يكون هذا الفوز بمثابة نبأ سار للمخرجين غير المعروفين في دول صغيرة، أو الأفلام التي لا تعتمد على ميزانيات ضخمة وأسماء لامعة في عالم الفن السابع.

 

كما ذهبت الجائزة الكبرى لمهرجان كان التي تعتبر أبرز جائزة بعد السعفة الذهبية إلى فيلم "غابة موغاري" لليابانية ناومي كواسي (38 عاما).

 

ونال الروسي قسطنطين لافرونينكو جائزة أفضل ممثل عن فيلم "الإبعاد" لأندريه زفيا غينتسيف والكورية جون دو يون جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "أشعة الشمس السرية" للمخرج لي شانغ دونغ.

 

كما حاز فيلم "لوسكافندر إيه لوبابيون" (صدرة الغواص والفراشة) لجوليان شنابيل على جائزة أفضل إخراج، وهو يروي قصة رجل مقعد. ونال فيلم "حديقة الهذيان" لغاس فان سانت الجائزة الخاصة لمهرجان كان.

 

وأحرز جائزة أفضل سيناريو فيلم "من الجانب الآخر" للمخرج الألماني التركي فاتح أكين الذي سبق أن حاز فيلمه "المضي قدما" جائزة الأسد الذهبي لمهرجان برلين عام 2004.

 

وذهبت جائزة لجنة التحكيم للمهرجان إلى "بيرسيبوليس" الفيلم الأول للفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي الذي تنقل فيه إلى الشاشة الكبيرة سلسلة رسومها المتحركة عن الحياة في إيران بعد الثورة الاسلامية، مناصفة مع فيلم "ضوء صامت" للمكسيكي كارلوس ريغاداس.

 

ولم يخل المهرجان من محاولات استغلال التركيز الإعلامي لاستخدامه في أغراض سياسية. فقد حول بطلا الجزء الثالث من فيلم "عصابة أوشن" براد بيت وجورج كلوني وباقي طاقم الفيلم ماكينة الدعاية الخاصة بعاصمة السينما الأميركية هوليود إلى حملة لجمع الأموال لصالح لاجئي دارفور، على حد زعمهم.

 

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري استطاع نجوم الفيلم جمع عشرة ملايين دولار في حفل بمهرجان كان، في حين أعلن القائمون على المشروع مشاركتهم في مناسبات خيرية مماثلة ستقام في يونيو/ حزيران القادم في عدد من المدن الأميركية.

المصدر : وكالات