المسيري انتقد الهوس العربي باللغات الأجنبية (الجزيرة نت-أرشيف)

رفع الكاتب المصري البارز عبد الوهاب المسيري دعوى قضائية ضد الرئيس المصري حسني مبارك، يلزمه فيها بتطبيق مادة دستورية تنص على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة.

وقال المسيري في مؤتمر صحفي إن ما دفعه لذلك هو غيرته على اللغة العربية التي قال إنها تتعرض في مصر لموجة مما أسماه "الهوس التغريبي"، وهو ما يخالف في رأيه نص الدستور المصري وقوانين تنص على حماية اللغة العربية.

واستعرض المسيري خلال المؤتمر الصحفي صورا فوتغرافية لعدد من واجهات المحال التجارية واللافتات والشركات والأحياء السكنية والقرى السياحية التي كتبت بلغات أجنبية، كما عرض إعلانات في صحف مصرية تخلو من أي كلمة باللغة العربية.

ووصف ذلك بأنه استهانة باللغة العربية وتعبير عن "عقدة نفسية" واستلاب إلى الغرب، مشيرا إلى أن جهات حكومية مصرية تشترط على من يعملون بها أن يكونوا من خريجي الجامعة الأميركية بالقاهرة، وقال "هذا طعن في نظام التعليم المصري وتأكيد على فشله في تخريج كفاءات، ويؤكد أن الجامعة الأميركية أصبحت أكبر مشروع استثماري في مصر".

وتضامن مع دعوة المسيري القضائية التي رفعت أيضا ضد رئيس الحكومة، مثقفون مصريون وجمعيات أهلية منها الجمعية المصرية لتعريب العلوم وجمعية لسان العرب.

وأوضح المسيري أن الدعوى التي ستنظر أمام هيئة مفوضي الدولة تطالب بمنع استخدام ألفاظ أجنبية للإعلان في وسائل الإعلام أو أسماء المحال التجارية والمستندات الحكومية.

ويتولى المسيري منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) التي تأسست نهاية عام 2004، وأصبح لها في الشارع تأثير يفوق الأحزاب المعترف بها، وتضم رموزا من ألوان الطيف السياسي والفكري والثقافي والنقابي، وتتلخص جهودها في شعار "لا للتجديد للرئيس حسني مبارك، ولا للتوريث لابنه جمال".

المصدر : وكالات