تعيد دار نشر "لومين" نشر 49 قصة قصيرة من أفضل ما كتب الروائي العالمي الأميركي إرنست همنغواي، تمثل سلسلة من القصص نشرت عام 1938 قدم لها الروائي العالمي غابرييل غارثيا ماركيز.
 
وفي مقدمته أبرز أديب نوبل الكولومبي ماركيز أن قصص مثل "القتلة"، "ثلوج كليمنغارو" أو "آباء وأبناء" تنم عن عبقرية أدبية لكاتب ألمّ بإحكام تام بتقنيات الكتابة السردية.
 
وكان ماركيز التقى همنغواي في باريس ووقتها كان الأول في سني الشباب وفي أول مشوار الكتابة يستشرف مستقبلا لا يعرف كنهه، ومن أهم ما تعلمه
من همنغواي أن مقولة "الصحفي سيغدو كاتباً" أمر يفتقر للصحة.
 
وكتب همنغواي روايات وقصص قصيرة، غلبت عليها النظرة السوداوية للعالم في البداية إلا أنه عاد ليجدد أفكاره، فعمل على تمجيد القوة النفسية لعقل الإنسان في رواياته. وغالبا ما تصور أعماله هذه القوة وهي تتحدى القوى الطبيعية الأخرى في صراع ثنائي وفي جو من العزلة والانطوائية.
 
وشارك الكاتب الأميركي في الحربين الكونيتين الأولى والثانية وحصل في كلتيهما على أوسمة، وقد أثرت الحرب في كتاباته ورواياته. كما تلقى جائزة بوليتزر فى الصحافة عام 1953 ونوبل للأدب عام 1954 عن رواية "العجوز والبحر".
 
ومن أهم أعماله "ثم تشرق الشمس" عام 1926، "داعا للسلاح" 1929، "الذين يملكون والذين لا يملكون" 1937، "لمن تقرع الأجراس"1940، "عبر النهر وخلال الأشجار"، "العجوز والبحر"1950. وتوفي منتحرا يوم 2 يوليو/ تموز1961.
 
أما عن جابرييل غارثيا ماركيز فهو روائي حاصل  على نوبل في الآداب عام 1982، ومن أشهر رواياته "مائة عام من العزلة" 1967 التي بيع منها أكثر من عشرة ملايين نسخة وترجمت لأكثر من 40 لغة. وتروي قصة "ماكوندو" القرية المعزولة في أميركا الجنوبية، وقد تتابع 14 جيلا من عائلة بوينديا عليها والأحداث الغريبة التي شهدتها القرية.

المصدر : الألمانية