افتتح وزير الثقافة التونسي محمد العزيز بن عاشور مساء الخميس الملتقى الثاني عشر للمبدعات العربيات تحت شعار "المبدعة  العربية والبحث في مجال التراث العمراني" في سوسة على الساحل الشرقي.
 
وحضر حفل الافتتاح الذي يستمر حتى السابع من أبريل/ نيسان باحثات بالتراث ومهندسات معماريات من عدة دول عربية، للبحث في التحديات التي تواجه التراث المعماري بالمنطقة أمام زحف المعمار الغربي في إطار ما يسمى العولمة.
 
وأشار بن عاشور في كلمة الافتتاح إلى ما يكتسيه المجال العمراني والمعماري من أهمية بحياة الأفراد والجماعات لأنه -حسب الوزير- من أهم مقومات هوية الشعوب وعنصر من عناصر شخصيتها ومعيار تقدمها، موضحا أن الإبداع النسائي مكون من مكونات العملية الإبداعية الشاملة الساعية  لإعلاء قيم المساواة والتسامح والاعتدال والتفتح والمشاركة.
 
ويتواصل الملتقى الذي تشارك فيه نساء من أقطار عربية  مختلفة بتقديم مداخلات من أبرزها "جنة العمارة في خطر"، "المعالم الأثرية المختلفة وكيفية العناية بها"، "التراث  الحضاري لمدينة سامراء"، "إحياء مدينة دمشق عاصمة الثقافة العربية للعام 2008".
 
ومنذ أكثر من عشر سنوات، ينفرد الملتقى بطرح مواضيع تتعلق بإبداعات المرأة العربية في مختلف الميادين الثقافية. فبعد لقاء الشاعرات بدورته الأولى عام 1992، خصص دوراته لمجالات عدة من بينها "جماليات الصورة في الإبداع النسائي العربي.. المرأة واصفة وموصوفة" عام 1997، "المرأة والسينما" عام 1999، وفي العام التالي "المرأة والمسرح العربي".
 
كما عقد الملتقى العام الماضي تحت عنوان "إبداع المرأة العربية في مجال نقد الفنون" بعد دورة عن "المرأة العربية والإنتاج الإذاعي والتلفزيوني" عام 2005.

المصدر : الفرنسية