أطلقت مؤسسة خيرية بدولة الإمارات بالاشتراك مع مؤسسة جائزة بوكر البريطانية جائزة عالمية للرواية العربية، وتهدف إلى مكافأة التفوق في الكتابة العربية الإبداعية المعاصرة.
 
وقالت الناقدة ماري تريز عبد المسيح -وهي العضو المصري الوحيد بمجلس أمناء الجائزة- إنها ستمنح سنويا اعترافا بمكانة الأدب العربي المعاصر ودعما له في تعاون بين مؤسسة الإمارات ومؤسسة جائزة بوكر لتوسيع دائرة القراء للأدب العربي المتميز بالمنطقة العربية والغرب.
 
وأشارت إلى أن الجائزة مخصصة للرواية وتبلغ قيمتها 60 ألف دولار، كما ستمنح أيضا خمس جوائز قيمة كل منها عشرة آلاف دولار للأعمال الخمسة التي ستصل لمرحلة التصفية النهائية.
 
وأضافت ماري أن الجائزة تهدف أيضا -بالإضافة إلى مكافأة المبدعين والتشجيع على قراءة الأعمال العربية الإبداعية- إلى تشجيع ترجمة الأعمال الأدبية العربية للغات الرئيسة ونشرها، مشيرة إلى أن كثيرا من الناشرين بأوروبا والولايات المتحدة أبدوا اهتماما مؤكدا بترجمة العمل الفائز.
 
وذكرت الناقدة أن المندوب عن مؤسسة الإمارات عمر سيف غباش أكد أن هذه الجائزة تعد أفضل وسيلة للاعتراف بالإسهام الأدبي العربي، وتقديمه في كافة أنحاء العالم.
 
وأوضحت أن الجائزة -التي ستمنح لأول مرة العام القادم- لها مجلس أمناء مستقل يمثل أعضاؤه مختلف الأقطار العربية "ويمثل تنوعا بالأجيال وتوازنا بتمثيل الرجال والنساء ليكون مسئولا عن تعيين لجنة التحكيم وإدارة كل ما يخص الجائزة بشكل عام".
 
من جانبه قال رئيس مؤسسة جائزة بوكر جوناثان تايلر إن الجائزة سوف تكافئ الكتاب العرب المتميزين، معتبرا أنها ستكون بمثابة اعتراف عالمي بهم.

المصدر : رويترز