بوسترات بعض الأفلام التي تهدف وزارة الثقافة اليمنية منعها (الجزيرة نت)

عبده عايش-صنعاء
 
تعتزم وزارة الثقافة باليمن شن حملة واسعة الأيام القادمة ضد الأقراص المدمجة للأفلام الإباحية التي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، بعد أن لوحظ أن كثيرا من المحلات تشهد إقبالا على شراء تلك الأقراص الفاضحة.
 
وأكد مدير إدارة الرقابة على المصنفات الفنية بالوزارة عبد الملك القطاع -في حديث للجزيرة نت- أن الحملة ستبدأ في صنعاء ثم تنطلق بعد ذلك لبقية المحافظات، لافتا إلى أن انتشار الأفلام المخلة بالآداب العامة يهدف للإضرار بأخلاق الشباب ويمثل عدوانا على قيم وتقاليد الشعب اليمني المحافظ.
 
هذا فيما قالت المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة أن ذلك سيكون أكبر حملة شعبية ورسمية في البلاد لتطهير العاصمة صنعاء من الأفلام الإباحية والمخلة والتي انتشرت بشكل كبير بين طلاب وطالبات المدارس بشكل علني، مشيرة إلى أن إدارة المصنفات الفنية بوزارة الثقافة وكذلك بعض الأجهزة الأمنية ضبطت أفلاما إباحية يمنية.
 
دوائر ماسونية
وأضافت المؤسسة أن تلك الأفلام تباع علنا في الشوارع وإشارات المرور وأماكن البيع الجائل التي تسمى "بسطات" بصنعاء، وتابعت "انتشار تلك السيديهات يؤكد أن دوائر ماسونية صهيونية وبعض ضعاف النفوس يستهدفون شبابنا وقيمنا مما يتطلب تضافر جميع الجهود الرسمية والشعبية لإيقاف هذا المسخ الخطير".
 
وطالبت أصحاب محلات الفيديو أن يقوموا بإتلاف هذه الأفلام الإباحية والمخلة من تلقاء أنفسهم لإثبات حسن النية، موضحة أن كل من يضبط لديه أي فيلم إباحي أو يحتوي على مشاهد جنسية سيحال لنيابة الصحافة وسيقدم لمحاكمات قانونية رادعة وقاسية.
 
يُذكر أن محلات بيع الأقراص المدمجة وخاصة الأفلام بأنواعها انتشرت كثيرا بالعاصمة ومدن رئيسية أخرى بالسنوات الأخيرة، ويبدو أن تضييق السلطات على محلات الإنترنت عبر حجب المواقع الجنسية وغير الأخلاقية أدى لانتشار مثل تلك الأقراص في أوساط الشباب.
 
غير أن العديد من أصحاب محلات بيع الأقراص المدمجة أكدوا للجزيرة نت التزامهم بعدم نشر وتوزيع وبيع مثل تلك الأفلام الإباحية، وأشاروا إلى أفراد وجهات مجهولة تقوم بترويج الأفلام الإباحية في أوساط الشباب والشابات لأغراض خبيثة.

المصدر : الجزيرة