أعلن انطلاق فعاليات "موسم مسرح المضطهدين 2007" في رام الله بالضفة الغربية المحتلة تحت عنوان "لبناء الجسور وكسر الحواجز" بمشاركة فرق مسرحية دولية ومحلية.
 
وقدمت في حفل الافتتاح لوحات صامتة لثلاثة نماذج لصور مسرحية تمثل ألوانا من مسرح المضطهدين شارك فيها ممثلون من مسرح عشتار من أعمار مختلفة. وجسدت هذه اللوحات الاضطهاد في المنزل والمدرسة والشارع. كما قدمت فرقة مسرح "الفعل الألمانية" عرضا موسيقيا على طريقة مسرح المضطهدين باستخدام البراميل البلاستيكية.
 
وقد استمع جمهور حفل الافتتاح إلى أغان لسيد درويش والشيخ إمام قدمتها "فرقة يالالان الموسيقية الفلسطينية" التي تضم عشرة من العازفين والمغنيين الشبان، إضافة إلى عرض راقص قدمته فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية على أنغام أغنية فيروز "لبيروت من قلبي سلام" وأغان من التراث الشعبي الفلسطيني.
 
وتوج حفل الافتتاح بعرض لمسرحية "حكايا قرية سيح شيشبا" التي شاركت فيها مجموعة من الممثلين من مسرح عشتار، وهي تحكي قصة قرية يعيش أهلها على زراعة الخضروات حيث يتعرضون لممارسات الاحتلال من حواجز ومصادرة الأرض، كما يتعرضون لاستغلال السماسرة من أبناء قريتهم إضافة للاستخدامات الخاطئة للمبيدات الكيماوية.
 
ويشتمل موسم مسرح المضطهدين الذي يستمر حتى الثامن والعشرين من الشهر القادم على تقديم 45 عرضا لتسع مسرحيات على مدار ثلاثة أشهر في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
 
وتعود فكرة إنشاء مسرح المضطهدين إلى البرازيلي أوجستو بوال الذي ابتكر هذا النوع من المسرح عام 1971 لمقاومة الاضطهاد في بلاده إلى أن أصبح له جمهور في العالم كله. واختير مسرح عشتار الفلسطيني ليكون مركز تدريب على تقنيات مسرح المضطهدين في الشرق الأوسط.

المصدر : رويترز