غلاف إصدار للشيخ رائد صلاح يكشف فيه خطط إسرائيل للسيطرة على القدس (الجزيرة نت)

نابلس-عاطف دغلس
 
صدر مؤخرا عن مركز الإعلام العربي في القاهرة وضمن سلسلة كراسات القدس كتاب بعنوان "رسالة من المسجد الأقصى إلى كل غيور" من تأليف الشيخ رائد صلاح، يحمل في طياته زفرات ملتهبة تدق ناقوس الخطر لما يحاك بالمسجد الأقصى من أخطار على أيدي المؤسسة الصهيونية منذ العام 1967.
 
ويكشف الكتاب عن حجم القرصنة التي تمارسها الجمعيات الصهيونية على المسجد الأقصى ومدينة القدس، وتهدف إلى ابتلاع الأراضي حول المسجد الأقصى، ما يؤدي إلى فصل الأقصى عن امتداده العربي والإسلامي عن طريق مصادرة وجود المسلمين في القدس.
 
ويبين الشيخ رائد صلاح في مؤلفه كيف تتم عملية الاستيلاء على أراضي القدس عن طريق سماسرة عرب باعوا ضمائرهم -حسب قوله- وباتوا يعملون لصالح جمعيات صهيونية، حيث يقوم السماسرة باستدراج أهل القدس لبيع أراضيهم وبيوتهم، وهم بدورهم يبيعون تلك البيوت للمؤسسات الصهيونية مقابل أسعار مغرية جدا.
 
طرق ملتوية
ويستعرض المؤلف مؤامرة أخرى تقوم بها المؤسسات الصهيونية العالمية مدعومة بملايين الدولارات، حيث تقوم بطرق أبواب المقدسيين المهجرين خارج فلسطين، وتعرض عليهم أموالا طائلة من أجل التوقيع على ورقة تنازل عن أرضهم، وبالتالي التنازل عن حق العودة.
 
ويطرح الشيخ رائد حلا يوقف به تلك المؤامرة التي وصفها بالسرطانية والتي تنخر في محيط المسجد الأقصى باقتراحه إنشاء صندوق باسم "الصندوق الإسلامي والعربي والفلسطيني" تموله المؤسسات العربية والإسلامية، ومنوط بهذا الصندوق إنقاذ الأراضي الفلسطينية بشرائها من أهلها.
 
القدس هي العاصمة
ثم يقدم الكتيب مقتطفات من الفكر الصهيوني عن القدس من خلال أدبياتهم، وفي مجملها تؤكد على فكرة العودة إلى الأرض المقدسة، كما يعرض الخطط الإسرائيلية لهدم المسجد وبناء الهيكل المزعوم، ويدعمها بالصور التي قسمها إلى ثلاثة أقسام، وهي صور الهيكل المزعوم في مخيلتهم وصور للحفريات تحت وفي محيط المسجد وصور للبيوت المعروضة للبيع.
 
ومركز الإعلام العربي هو مؤسسة إعلامية مستقلة تأسست عام 1991م، مقرها في القاهرة ويديرها الدكتور صلاح عبد المقصود، وتهتم بتقديم الإعلام الهادف، وترصد مختلف القضايا الفكرية والاجتماعية والسياسية، وتقدمها في دراسات متخصصة، كما تقوم بالأعمال الصحفية والخدمات الإعلامية والنشر.

المصدر : الجزيرة