وزير الثقافة وحواس يتفحصان الخصلات (الجزيرة نت)

محمود جمعة-القاهرة
 
تمكنت وزارة الثقافة المصرية من استعادة مجموعة نادرة من خصلات شعر مومياء الفرعون المصري رمسيس الثاني بعد أن أحبطت محاولة لبيع هذه الخصلات عن طريق الإنترنت.
 
وكشف وزير الثقافة المصري فاروق حسني في مؤتمر صحفي بالمتحف المصري بالقاهرة الثلاثاء انه تم استعادة خمس عينات شعر إضافة إلى خصلة شعر كبيرة مأخوذة من مومياء رمسيس الثاني عندما كان يفحص في باريس عام 1977.
 
وأضاف أن أحد الفرنسيين المقيمين في جرنوبل بفرنسا قام بوضع إعلان على شبكة المعلومات الدولية يعلن فيه عن نيته بيع خصلة شعر من مومياء الملك رمسيس الثاني مقابل 2000 يورو في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي التي ورثها من والده، وهو أحد الذين قاموا بفحص المومياء في رحلة العلاج بفرنسا وقام بإخفائها لديه حتى آلت إلى ابنه بعد مماته.
 
واعتبر وزير الثقافة المصرية استعادة الخصلات الملكية يوما تاريخيا للمنظومة الأثرية المصرية, منوها الى استمرار سعي وزارة الثقافة لاستعادة الآثار المصرية التي خرجت من مصر بطرق غير شرعية لما في ذلك من معان وقيمة تاريخية.
 
خصلة الشعر التي أعيدت (الجزيرة نت)
تجاوب فرنسي
وبدوره أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس تجاوب السلطات الفرنسية مع المطلب المصري بعودة الخصلات وعينتين من الكتان الذي صنعت منه اللفائف الخاصة بمومياء الملك رمسيس الثاني، وعاد بهم جميعا الأثري أحمد صالح مدير آثار ميت رهينة الذي أوفده المجلس إلى فرنسا لتسلم تلك المقتنيات.

وأضاف حواس أنه ستشكل لجنة علمية وأثرية بشأن عرض الخصلات والعينات الخاصة بمومياء مرنبتاح بجوار المومياوين أو في عرض خاص بقاعة المومياوات الملكية, فضلا عن نشر نتائج الفحص التي أجراها فريق البحث الفرنسي منذ 30 عاما.
 
وأكد حواس أن الجانب الفرنسي كان قد حصل على 41 عينة من مومياء رمسيس الثاني في فترات زمنية سابقة لإجراء تجارب ودراسات عليها، ولكن الجانب الفرنسي -حسب قوله- لم يحط المصريين علما بنتائج هذه الدراسات.
 
يذكر أن مومياء رمسيس الثاني (1304-1237 ق.م) قد عثر عليها في خبيئة بالدير البحري عام 1981 ضمن مجموعة من المومياوات الملكية الأخرى التي قام كهنة الأسرة الـ21 (1081-931 ق.م) بإعادة دفنها في تلك الخبيئة بعد تعرض المقابر الملكية للسرقة، وهي معروضة الآن بقاعة المومياوات بالمتحف المصري.

المصدر : الجزيرة