جماجم بعض ضحايا المجازر في الحرب الأهلية الرواندية عام 1994 (الفرنسية-أرشيف)
افتتح بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس الاثنين معرض لصور فوتوغرافية تتناول مذبحة تعرض لها 800 ألف شخص في رواندا عام 1994، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لأعمال إبادة جماعية في تلك الدولة الأفريقية.
 
وأعرب نشطاء جماعات حقوق الإنسان خلال افتتاح المعرض عن شجبهم للعنف الجنسي واستغلاله سلاحا رئيسيا في الصراعات، مشيرين بذلك أيضا إلى الوضع الحالي في إقليم دارفور بغرب السودان.
 
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال افتتاحه المعرض إلى الاستفادة من درسين مهمين من مأساة رواندا، موضحا أن الدرس الأول هو عدم النسيان مطلقا والثاني هو عدم التوقف مطلقا عن العمل على منع وقوع إبادة جماعية أخرى.
 
وكانت قبيلة التوتسي تعرضت لأعمال قتل على يد الحكومة التي تقودها قبيلة الهوتو في كيجالي عقب مقتل زعيم طائفة الهوتو في حادث تحطم طائرة في أبريل/نيسان 1994، وصنفت تلك الممارسات على أنها إبادة جماعية، وأدانها المجتمع الدولي.
 
ولقي الضحايا حتفهم ذبحا خلال ثلاثة أشهر لم تتدخل خلالها قوة تابعة للأمم المتحدة بموجب أوامر بعدم التدخل وفقا لتفويض أصدره مجلس الأمن الدولي في نيويورك وبه العديد من القيود على صلاحيات القوة.
 
وسيستمر معرض صور الإبادة الجماعية في رواندا في مقر الأمم المتحدة حتى 11 مايو/أيار المقبل ثم ينتقل بعد ذلك إلى غانا ورواندا والسنغال وجنوب أفريقيا وتنزانيا.

المصدر : الألمانية