الدراما السورية سيطرت رمضان الماضي على الشاشة المصرية خاصة مسلسل "حدائق الشيطان" (الفرنسية-أرشيف)
أكدت الممثلة السورية سوزان نجم الدين أنها اعتذرت عن بطولة ثلاثة مسلسلات من أجل المشاركة بدور لا يعد بطولة بالمسلسل المصري "نقطة نظام" بمشاركة الفنان صلاح السعدني يُعد أول أعمالها في مصر.
 
وأشارت إلى أن مروجي غزو النجوم السوريين للدراما المصرية يغالطون أنفسهم "فلو اعتبرناها ظاهرة فإنها تعني تفريغ الدراما السورية من نجومها الكبار". وهذا اتجاه بدأ الحديث عنه في سوريا مؤخرا، في حين أن الواقع أن العمل الدرامي تحول إلى صناعة "والمنتجون يبحثون عن الناجحين حتى تنجح صناعتهم وتزدهر".
 
وأشارت بطلة "الظاهر بيبرس"، "ملوك الطوائف"، "جوز الست" وغيرها إلى أن البعض لا يود أن تكون هناك وحدة فنية عربية على الإطلاق، وينادي بقـُطرية الفن رغم أن الفن العربي كان دائما المجال الوحيد الذي استطاع العرب التغلب فيه على خلافاتهم وتجاوز الحدود الجغرافية.
 
وعن دور الفضائيات في هذا قالت الممثلة السورية إن انتشار الفضائيات مؤخرا كان أحد الأسباب الرئيسية في معرفة الجمهور العربي بوجود أنواع أخرى من الأعمال غير الدراما المصرية، وإن نجوم سوريا مثلا يدينون للفضائيات بالنصيب الأكبر من شهرتهم وانتشارهم.
 
وردا على سؤال حول آرائها السياسية الساخنة تجاه القضايا العربية، قالت سوزان إنها لن تغير من أسلوبها في الحديث الصريح حول القضايا العربية الملحة مهما تسبب لها ذلك في مشاكل مع شخصيات أو حكومات لأنها مقتنعة بأن على كل عربي دورا لابد أن يبذله تجاه مجتمعه حتى يتقدم.
 
وفيما يخص مقدار الحرية المطلوبة فنيا للإبداع، قالت إنها تطالب دوما بالحرية للمبدعين لكنها تصر على ما أسمته "الحرية المقيدة". وضربت الممثلة السورية مثالا بما حدث في العراق ولبنان عقب غياب الحرية المقننة والمقيدة وإتاحة الفرصة للجميع تحت شعار الديمقراطية والحرية ليفعل ما يشاء.

المصدر : الألمانية