أدانت الكنيسة الأرثوذكسية في اليونان فيلما وثائقيا جديدا يزعم اكتشاف ما سمي قبر السيد المسيح (عليه الصلاة والسلام) بوصفه يفتقد أدلة جوهرية، معربة عن أسفها
للجهل التاريخي وغياب الأساس العلمي في هذه القضية التي تهدف -حسب قولها- إلى ضرب ما يشكل أساس الإيمان.

من ناحيته أشار المخرج الأميركي الحائز على جائزة الأوسكار جيمس كاميرون إلى أن البحث الذي أجري من أجل إعداد فيلمه الوثائقي "قبر يسوع الضائع" يظهر أن السيد المسيح تزوج مريم المجدلية وأنهما أنجبا ولدا اسمه يهوذا دفن مع أبيه.

وعلق أحد أبرز أساقفة اليونان على الفيلم الجديد بالقول بأن المسيحية تتعرض للهجوم بين الحين والآخر، خاصة أثناء فترة الصوم الكبير مثلما حدث العام الماضي -حسب قوله- بظهور فيلمي "شفرة دافينشي" و"إنجيل يهوذا".

المصدر : الألمانية