شيرين يونس-أبو ظبي
أعلن في أبو ظبي أمس أسماء الفائزين بجائزة زايد للكتاب التي تبلغ قيمتها 7 ملايين درهم في 7 من فروع الجائزة التسعة، بينما تم حجبها عن فرعين منها. وقد استقطبت الجائزة  1224 متقدما من 25 دولة عربية وأجنبية.
 
وفاز في فرع التنمية وبناء الدولة الأردني د. بشير محمد الخضرا عن كتابه "النمط النبوي–الخليفي فى القيادة السياسية العربية والديمقراطية" كما فاز المصري د. محمد علي أحمد بسلسلة "رحلة على الورق" بجائزة أدب الطفل.
 
وحصد جائزة الآداب الروائي الجزائري واسيني الأعرج عن روايته "الأمير ومسالك أبواب الحديد" بينما كانت جائزة فرع الفنون من نصيب المصري د. ثروت عكاشة عن كتابه "الفن الهندي" وفاز بجائزة شخصية العام الثقافية الكاتب والمترجم الكندى دينيس جونسون ديفيس ديفز.
 
وحاز السوري د.محمد زين العابدين جائزة المبدع الشاب عن كتابه "عمارة المساجد العثمانية" كما فاز بجائزة الترجمة اللبناني د. جورج زيناتي عن كتاب "الذات عينها كآخر" المنقول عن الفرنسية للفيلسوف بول ريكور.
 
أسباب الحجب
وأعلن المجلس الاستشاري عن حجب الجائزة عن فرع "أفضل تقنية فى المجال الثقافي" بحجة أن الأعمال التي تقدمت للمسابقة لا تسهم فى إنتاج الثقافة و لا تشكل إضافة حقيقية للمعرفة أو التكنولوجيا.
 
بينما كان السبب وراء حجب جائزة دار النشر و التوزيع -التي استحوذت على نقاش كبير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الاستشاري اليوم بأبو ظبي- هو عدم تمتع دور النشر المشاركة بالشروط المأمولة لهذه الجائزة فى الرقي بالمستوي الفكرى والتقني للنشر بالوطن العربي. كما لم تقدم مشروعا ثقافيا متكاملا للنشر والتوزيع بالوطن العربي.
 
وأرجع عضو المجلس الاستشاري د. عبد الله الغزالي السبب إلى إغفال عدد من دور النشر العربية للاشتراك في المسابقة، مضيفا أن المجلس ولجان التحكيم ليس من صلاحيتها الترشيح وإنما المفاضلة بين المشتركين.
 
وأوضح الغزالي أن حجب الجائزة يدفع في اتجاه حث دور النشر على الاشتراك في الدورات القادمة، وأيضا إلى وعيها إلى أن هناك رقيبا عليها، وأن النشر ليس عملية بيع وشراء فقط وإنما لابد من إنتاج المعرفة التي تفيد المجتمع.
 
كما أكد عضو الاستشاري للجائزة د. سعيد بن سعيد العلوي عن مفاجأته بالأعداد الهائلة للمشاركات بالجائزة، مضيفا أن النزاهة والمصداقية هي المعيار الأساسي الذي حكم اختيار الفائزين.
 
وردا على سؤال حول غياب السياسي من بين الكتب الفائزة، أكد عضو المجلس د. رضوان السيد عن حضوره بقوة في فرع الجائزة الخاص بتنمية المجتمع وبناء الدولة مضيفا أن هذا الفرع يعني بالسياسة بمعناها الواسع والشامل والخاص، وأن يقدم الفائز في نفس الوقت جديدا من الناحية المنهجية.
 
معايير المفاضلة
وأشار الأمين العام راشد العريمى إلى أن الاستشاري وكذلك لجان الحكام لم يأخذوا جنسية المشارك بعين الاعتبار، وإنما كان التركيز على العمل الإبداعي.
 
كما شرح العريمي المراحل التي مرت بها المشاركات: الأولى عبارة عن فرز إداري ينظر الشروط والمعايير المبدئية، ثم تعرض الأعمال على لجان التحكيم حسب الفروع المختلفة المكونة من رواد الإبداع والثقافة بالعالم العربي بناء على معايير وضعها المجلس الاستشاري ثم تمر الأعمال بالمرحلة الأخيرة للمفاضلة والمقارنة بينها للمرة الأخيرة.

المصدر : الجزيرة