مهرجان ربيع الثقافة تقام فعالياته في مختلف المدن البحرينية (الجزيرة نت)

حسن محفوظ-المنامة

أحيا الشاعر السوري أدونيس أمسية شعرية على هامش مهرجان ربيع الثقافة الذي يتواصل في البحرين، كما شهد المهرجان ندوة للمفكر الفرنسي الجزائري الأصل محمد أركون.

وفي بداية الأمسية ببيت إبراهيم العريض للشعر وسط العاصمة المنامة قدم الشاعر البحريني قاسم حداد الشاعر أدونيس الذي يشارك للمرة الثانية في ربيع الثقافة، ووصفه بالبحر الثالث الذي يحيط بالبحرين.

بدأ أدونيس قراءاته بقصيدة يقول مطلعها "رأيت وجهك حول البيت مرتسما.. في كل غصن.. رميت الفجر عن كتفي".

ولعلها من المرات النادرة التي لا يقاطع فيها الجمهور شاعرا بالتصفيق وبقي مستمعا صامتا لأكثر من ساعة، وعندما انتهى أدونيس من قراءة نصوصه وقصائده طلب منه الحضور قراءة قصائد أخرى.

 محمد أركون ألقى محاضرة عن الأنسنة (الجزيرة نت)
وكعادته لم تخل قصائد أدونيس عن المرأة والحب وقراءته كما قرأ أيضا للعراق والحرية وبابل.

المفكر أركون
أما المفكر محمد أركون فكان ضيف مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة حيث ألقى محاضرة عن قضية الأنسنة، دعا فيها إلى إحياء الفضاء التاريخي المشترك للبحر المتوسط وإلى أهمية إعادة النظر في التاريخ الذي كتب بطريقة أيديولوجية.

ودعا أركون إلى إحداث ثورة في الفكر العربي والإسلامي انطلاقا من الأنسنة التي قال إنها تعنى باهتمام الإنسان بالإنسان وحماية كرامته ورفع شأنه في جميع ميادين الحياة والبحث العلمي.

فعاليات أخرى
من جهة أخرى افتتحت الشيخة سبيكة آل خليفة قرينة العاهل البحريني في مدينة المحرق معرض "بيت الكورار" بحضور عدد الدبلوماسيين والمسؤولين والمهتمين بالتراث.

بيت الكوار يهدف لإبقاء التطريز المحلي (الجزيرة نت)
ويهدف المشروع إلى المحافظة على مهنة التطريز المحلي التي تعتبر أحد أهم المهن التي كانت المرأة البحرينية تمارسها في إنتاج الملابس النسائية القديمة والعباءات الخليجية.

أما في قلعة عراد الأثرية فقد هزت فرقة الطبول اليابانية (أوساكا دادادان تينكو) جدران القلعة التي استخدمت ستة أنواع من الطبول.

وقدمت الفرقة في الأمسية 10 لوحات مختلفة وهي مستوحاة من الموروث الفني والثقافي التقليدي الياباني تخللتها بعض العروض الترفيهية بالطبول التي تعبر على مدة قدرتهم في استخدام الطبول.

المصدر : الجزيرة