أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن نقل مجموعة كتاب "وصف مصر" الأثرية بالكامل من متحف بالجيزة إلى مقر دار الكتب للبدء في أعمال ترميم مجلداته قبل إعادتها لموقعها بمكتبة البلدية بالإسكندرية.
 
وقال بيان لقطاع الفنون التشكيلية التابع لوزارة الثقافة في مصر أمس الخميس إن الأهمية التاريخية لمجموعة "وصف مصر" ترجع إلى كونه ثمرة تعاون 150 عالما وأكثر من 2000 متخصص من خيرة الفنانين والرسامين والتقنيين الذين رافقوا الحملة الفرنسية (1798-1801) إلى مصر.
 
ويتم ترميم المجموعة، التي تضم 11 مجلدا و26 كتابا تفسيريا ملحقا بها، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة لدار الكتب والوثائق في إطار مشروع صيانة وترميم مبنى مكتبة البلدية الملحقة بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية للحفاظ على المبنى وما به من أمهات الكتب حتى يعود لدوره الثقافي.
 
ويعتبر "وصف مصر" أكبر وأشمل موسوعة خاصة بالأراضي والآثار المصرية حيث أعدت مجموعة من لوحاتها من خلال الحفر والطباعة الفنية. ونشر الكتاب للمرة الأولى بين عامي 1809 و1829.
 
وأصدرت مكتبة الإسكندرية في مايو/أيار 2005 نسخة رقمية من الكتاب بالكامل ليتمكن الباحثون من الاطلاع عليها كبديل عن النسخة الأصلية.

المصدر : الألمانية