أول  خريطة أعدها كولومبوس بعد أول رحلتين لجزر الهند الغربية (الفرنسية-أرشيف)

بدأ عميد المخرجين السينمائيين البرتغالي مانويل دي أوليفييرا وهو في الـ99 تصوير فيلم بعنوان "كريستوف كولومبوس اللغز" عن مكتشف أميركا الذي توفي قبل 501 عام وعما إذا كان أصله من كاتالونيا الإسبانية أو جنوى أو البرتغال.

غير أن الفيلم الذي يتوقع بدء عرضه في صالات أميركا في يوليو/ تموز المقبل ليس سيرة لكولومبس بقدر ما هو سيرة شخصيتين برتغاليتين حاولتا إثبات برتغاليته, وهما الزوجان مانويل لوسيانو دا سيلفا وزوجته سيلفا اللذان ألفا كتابا بعنوان "كريستوف كولومبوس كان برتغاليا" نشر في مايو/ أيار الماضي, ويحكي أيضا رحلة 50 سنة أمضياها يجوبان العالم بحثا عن معلومات تؤكد ذلك.

أوليفييرا (يمين) يحكي عن كولومبوس وهو يشارف على الـ100 (الأوروبية-أرشيف)
رحلة نصف قرن
ويرصد الفيلم انتقال مانويل الطبيب (81 عاما) إلى نيويورك عام 1946 ثم زوجته إلى بوسطن بولاية مساتشوسيتس في 1961, حيث سيبدأ التصوير في الأسابيع القادمة.

ويحكي الفيلم الشغف الذي جمع الزوجين بالبحار المغامر, الذي يؤكدان أنه هو نفسه البحار سلفادور فرنانديز زاركو الذي ولد في قرية كوبا الصغيرة في منطقة النتيجو البرتغالية, وهو اسم أطلقه المكتشف تيمنا على أول جزيرة مهمة وقع عليها في رحلته التي اعتقد بداية أنها قادته إلى الهند.

ويمثل دور الزوجين البرتغاليين الشابان ريكاردو تريبا وليونور بالداكي, وينوب عنهما في المرحلة المتقدمة المخرج أوليفييرا نفسه وزوجته إيزابيل كرفايلهايس.

خيال رومانسي
وقال أوليفييرا عند بدء التصوير إن "حياة الطبيب وشغفه بالاكتشافات الأمر الأساسي في الفيلم" الذي شدد على أنه لن يكون علميا أو تاريخيا أو وطنيا ولا حتى سيرة ذاتية بل "خيال رومانسي يتحدث عن مفاخر المكتشفات البحرية مع هذا الجديد في آخر المطاف وهو أن كريستوف كولومبوس برتغالي".

وبدأ أوليفييرا حياته السينمائية ممثلا وهو في الـ18, وكان أول دور له بفيلم قصير عام 1931, تبعته مسيرة حافلة أخرج خلالها 40 فيلما, ووصل الأمر إلى إخراج فيلم كل سنة بدءا من 1990, ولم يشذ عن هذه القاعدة إلا في أحيان نادرة.



المصدر : الفرنسية