أيام الشارقة المسرحية تنطلق بعرض "الإسكندر الأكبر"
آخر تحديث: 2007/3/15 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/15 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/26 هـ

أيام الشارقة المسرحية تنطلق بعرض "الإسكندر الأكبر"

مشهد من مسرحية الافتتاح "الإسكندر الأكبر" (الجزيرة نت)

عائشة محامدية-الشارقة
 
انطلقت أمس في الشارقة الدورة السابعة عشرة لأيام الشارقة المسرحية التي ستستمر من 12 إلى 22 من الشهر الجاري بعرض مسرحية "الإسكندر الأكبر" وعشرين عرضا مسرحيا محليا.
 
وتقدم العروض المحلية 12 فرقة مسرحية إماراتية -على مسرح معهد الشارقة للفنون المسرحية- بمعدل عرضين مسرحيين يوميا، مصحوبة بنشاطات فكرية وندوات عن المسرح.
 
وانطلقت هذه التظاهرة الفنية سنة 1984 وغدت تقليدا ثقافيا سنويا عرفت به الإمارة التي أصبح المسرح رئتها الثقافية.
 
ورغم العقبات التي شهدتها التظاهرة خلال العقود الثلاثة الماضية، فإن الدعم المادي والمعنوي اللامحدود الذي حظيت به من قبل حاكم الإمارة أعادها للساحة بشكل متواصل.
 
من المحلية إلى الدولية
جانب من الحضور في افتتاح
 أيام الشارقة المسرحية (الجزيرة نت)
وقال رئيس جمعية المسرحيين الإماراتيين عمر غباش للجزيرة نت حول الإنجازات التي حققتها هذه التظاهرة الثقافية على مدى الأعوام الماضية، إنها خرجت من إطارها المحلي إلى العربي بل وحتى الدولي.
 
واعتبر غباش أن العروض وإن كانت جميعها محلية فإن التمثيل المسرحي العربي فيها أصبح عاليا وكثيفا.
 
وأضاف أنه "كل سنة يحضر التظاهرة كبار المسرحيين العرب من خلال إثرائهم للنقاشات والندوات الفكرية المصاحبة لهذه التظاهرة، إلى جانب وجود عرض عربي كضيف شرف بين العروض المقدمة".
 
وتحدث غباش عن دور هذا المهرجان في إثراء الساحة المسرحية المحلية بوجوه شابة جديدة. وعن مضامين النصوص المسرحية المعالجة أشار إلى أنها منوعة بين القضايا المحلية والعربية والإنسانية والتاريخية.
 
متنفس حقيقي
أما الفنانة سميرة أحمد التي توصف بأنها سيدة المسرح الإماراتي فقالت للجزيرة نت إن التظاهرة تعتبر متنفسا حقيقيا للفنان المسرحي الإماراتي حيث تمنحه فرصة تقييم إنجازاته وإبداعاته.
 
وأضافت أن هذه التظاهرة تعتبر مدرسة تثري الساحة الإماراتية بفنانيين مسرحيين، ومن بينهم من أبناء جيلها المسرحي المخرج ناجي الحاي وأحمد الأنصاري وأحمد الجسمي وسيف الغانم وهدى الخطيب وعبد الله صالح وعائشة عبد الرحمن ومريم سلطان وغيرهم.
 
واعتبرت المسرحية الإماراتية أن الساحة الفنية تخرج في كل دورة بحصيلة جديدة من وجوه شابة واعدة ستسهم في إثراء الحركة المسرحية الإمارايتة.
 
وعن قدرة المسرحي الإماراتي على المنافسة أكدت سميرة أحمد أن الفنان الإماراتي دخل المنافسة ونجح فيها بجدارة من خلال العروض المسرحية التي حصلت على جوائز عالمية وعربية، وذلك من خلال مشاركته في مهرجانات عالمية مثل مهرجان قرطاج الدولي ومهرجان القاهرة.
 
بابل ونهاية الطغاة 
للإشارة فإن الدورة السابعة عشرة لأيام الشارقة المسرحية افتتحت بعرض لمسرحية "الإسكندر الأكبر"، وهي من تأليف حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وإخراج الدكتور أحمد عبد الحليم.
 
وشارك مؤلف المسرحية في دورات سابقة بنصوص أخرى منها "عودة هلاكو" و"الصورة طبق الأصل" و"القضية".
 
وتدور أحداث المسرحية إلى ما قبل الميلاد عندما انطلق الإسكندر الأكبر في غزوات لاحتلال العالم بالقوة، وجاب بجيوشه العالم شرقا وغربا لينتهي به المطاف إلى بابل في العراق حيث شهد نهايته.
 
وتتزامن أيام الشارقة المسرحية مع اليوم العالمي للمسرح حيث وقع الاختيار على حاكم الشارقة د. سلطان بن محمد القاسمي ليكون شخصية العام المسرحية العالمية.
 
وسيلقي بهذه المناسبة كلمة في السابع والعشرين من الشهر الجاري في حفل تنظمه الهيئة العالمية للمسرح في باريس بحضور كوكبة من مسرحيي العالم.
 
كما ستمنح جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، وهو تقليد عرفت به هذه التظاهرة منذ انطلاقها من خلال تكريمها في كل سنة أحد الرواد المسرحيين الذين ساهموا في إثراء الحركة المسرحية المحلية من مسرحيين مقيمين أو محليين.
 
وقد وقع الاختيار هذه السنة على الفنان المسرحي سعد أردش من مصر. أما العرض العربي ضيف الشرف على هذه الأيام فهو مسرحية "حمام بغدادي" للمخرج العراقي جواد الأسدي وتؤديه فرقة المسرح القومي السوري.
المصدر : الجزيرة