يقدم على قناة الجزيرة الوثائقية الخميس القادم فيلم وثائقي اجتماعي بعنوان "أن تكون أسامة" اختير كأحسن فيلم وثائقي يعبر عن الفوبيا التي خلفتها أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 عند كل من يحمل اسم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
 
ويسلط الفيلم الضوء على حياة ستة أشخاص يدعون أسامة من مونتريال فيهم المسلم وغير المسلم، شارحا معاناة هؤلاء بسبب اسمهم بالإضافة إلى كشف الآثار النفسية والاجتماعية لحملة هذا الاسم وما يثيره من رعب وفوبيا.
 
ويلقي البرنامج كذلك الضوء على واقع العرب الكنديين وكيف أنهم من مستويات ثقافية واجتماعية مختلفة.
 
كما ستبث القناة فيلما علميا يوم 5 مارس/آذار الجاري بعنوان "الحاسة السادسة" يقترب من تعريف حقيقة  عقل الإنسان الباطن ويعرض للقدرات الإنسانية المجهولة وكيف على الإنسان أن يستخدمها.
 
ويطرح العمل أيضا أسئلة كثيرة عن الغريزة والطاقة ويلقي الضوء على العقل الباطن، حيث يوضح الفيلم أن التجارب العلمية أثبتت أن عقلنا اللاواعي يمكنه الإجابة على التساؤلات الغامضة وأن عقلنا اللاشعوري أكثر قدرة على إدراك كنه الأشياء.
 
ويعرض فيلم آخر الأسبوع القادم بعنوان "الأرثوذكس" -عبر مداخلات عدة- دور هذه الطائفة الدينية في التاريخ العربي السياسي والثقافي منه خصوصاً، ويكشف عن ما تركوه من مؤلفات وترجمات ومخطوطات يعمل على ترميمها باستمرار أهل الاختصاص من رهبان وسواهم. كما يركز على فن الأيقونات الذي يدخل في صلب المعتقد الأرثوذكسي.

المصدر : الجزيرة