جناح لمكتبة الإسكندرية في معرض القاهرة للكتاب
آخر تحديث: 2007/2/6 الساعة 02:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/6 الساعة 02:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/19 هـ

جناح لمكتبة الإسكندرية في معرض القاهرة للكتاب

جناح مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة للكتاب (الجزيرة نت)
 
شاركت مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة للكتاب في دورته الـ39 التي اختتمت أمس بجناحين يضمان مجموعة متميزة من أحدث إصداراتها، حيث عرضت المكتبة من خلال جناح العرض بسراي الاستثمار أحدث الكتب والأقراص المدمجة والمطبوعات، إضافة إلى عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية الخاصة بفكرة إنشاء المكتبة وإحيائها.
 
وأكد مدير إدارة الإعلام ومدير مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية الكاتب والمؤرخ د. خالد عزب أن المكتبة تسعى إلى النشر في عدة اتجاهات، أولها مجال ترجمة الكتب التي لا تستطيع دور النشر الخاصة ترجمتها أو الصرف على إنتاجها بالصورة المطلوبة، وثانيا نشر المخطوطات بلغات متعددة من الإنجليزية والفرنسية والألمانية بهدف تعريف الغرب بالتراث العلمي العربي وما قدمته الحضارة العربية للإنسانية.
 
أما الاتجاه الثالث فهو نشر أعمال المؤتمرات التي تقوم بها المكتبة وفي مقدمتها مخطوطات الألفية والمخطوطات الموقعة، كما أصدرت المكتبة أعمال منتدى الإصلاح العربي وتقاريره، وتجهز الآن لإصدار مجلدين مصورين عن مساجد مدينة الإسكندرية القديمة وذلك عن طريق مركز دراسات الإسكندرية والبحر المتوسط.
 
ومن أهم هذه الإنجازات النسخة المرقمة من كتاب "وصف مصر"، الذي يعد من الكتب التي أفردت صفحاتها للحديث عن أرض مصر بكل جوانبها، وقد جاء هذا الكتاب نتيجة تعاون أكثر من 150 عالما وأكثر من ألفي متخصص من خيرة الفنانين والرسامين والتقنيين الذين رافقوا القائد نابليون بونابرت في حملته العسكرية على مصر بين عامي 1798 و1801 ليخرجوا إلى العالم 20 جزءا لـ"وصف مصر" ما بين شرح وصور ولوحات شديدة الدقة والتفاصيل.
 
ويحتوى على أحد عشر مجلدا من الصور واللوحات، وتسعة مجلدات من النصوص من بينها مجلد خاص بالأطالس والخرائط، إضافة إلى التسع مجلدات الخاصة بالنصوص المكتوبة والتي ساهم بها المجمع العلمي المصري.
 
أما جناح البيع بسراي ألمانيا فقد تم تجهيزه بأفضل وسائل العرض ليتيح للجمهور الاختيار من بين باقة من أحدث إصداراتها، مثل كتاب "اللغات المفقودة" للعالم الإنجليزي أندرو روبنسون والذي قامت المكتبة بترجمته ويبحث في أصول اللغات القديمة وما إذا كان ثمة مشترك بينها لا تزال له  دلالات وآثار وشواهد خفية في لغتنا اليوم.
 
ومن أهم الكتب التي تعرضها المكتبة كتاب "تاريخ الكتابة من التعبير التصويري إلى الوسائط الإعلامية المتعددة" الضخم الذي يضم 58 فصلا غنيا بالصور التي تقدم تعليقات تفصيلية. وقد أعد هذه التعليقات فريق من صفوة المتخصصين في دراسة الكتاب يقدمون تفسيرا توضيحيا لنشأة وتطور وانتشار ما يزيد على 30 من الكتابات والأبجديات المحورية كالسامية الغربية والكتابة العربية والأبجديات اليونانية والخط الروني والأوجامي والأبجديات الإيطالية وكتابات القوقاز وبعض الكتابات الأفريقية والعديد من الكتابات المشتقة والمأخوذة عنها.
 
تجارة غير مشروعة
كما يأتي كتاب "تجارة غير مشروعة" ضمن الكتب المهمة التي تعرضها المكتبة، وهو عبارة عن تحقيق رائد عن الدور الذي يلعبه التجار غير الشرعيين والمهربون لتغيير العالم، وتحويل الاقتصادات وإعادة تشكيل المشهد السياسي والسيطرة على الحكومات في أكبر قصص العولمة التي لم يتم التطرق لها من قبل.
 
وأوضح د. خالد عزب للجزيرة نت أن حجم تدفق الأموال القذرة يوازي 10% من إجمالي الاقتصاد الدولي، مؤكدا أن المجتمع الدولي على المحك الآن فالتجارة غير المشروعة قد تقضي على صناعات بأكلملها عن طريق غلق مصانع تلتزم بدفع ضرائب وبمعايير الجودة وضمانات تشغيل العمالة.
 
من جانبه يقدم مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي بالمكتبة إصدارات سلسلته "موسوعة أعلام الموسيقى العربية" مثل كتاب "سيد درويش" في جزءين، و"محمد عبد الوهاب" في جزءين، وكتاب "سلامة حجازي"، وبصحبة كل كتاب أسطوانة مدمجة تضم مقتطفات من أعمال هؤلاء الموسقيين الكبار.
 
كما يقدم حولية أبجديات التي تعد أول حولية علمية محكمة تصدر عن مركز الخطوط التابع للمكتبة والتي تهتم بكل ما يخص شؤون الكتابة ونشأتها والخطوط وتطورها والنقوش وتاريخها في العالم، وقد خرج العدد الأول منها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ويضم عشرة أبحاث عربية وأربعة أجنبية تناولت الكتابات والخطوط بالدراسة والتحليل في عصور ومناطق جغرافية متعددة.
المصدر : الجزيرة