افتتح أمس مبنى دار الكتب بوسط القاهرة بعد تطويره لتعود الحياة إلى الكتبخانة المصرية التي أنشئت عام 1870 كأول مكتبة وطنية في العالم العربي.
 
وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية محمد صابر عرب إن المبنى الذي افتتحه الرئيس حسني مبارك يقع على مساحة أربعة آلاف متر مربع وبه قاعات للعرض المتحفي.
 
وأضاف عرب أن ترميم مبنى دار الكتب استغرق ست سنوات بتكلفة إجمالية قدرها 14.9 مليون دولار، مضيفا أن الدار ستكون مهمتها اقتناء المواد ذات الصفة التاريخية والمتحفية لتصبح مزارا ومعرضا لأندر المصاحف والمخطوطات التراثية والبرديات والمسكوكات والمطبوعات الأولى التي صدرت في القرن التاسع عشر.
 
وأوضح أن الكتبخانة تضم تحفا نادرة أبرزها نموذج مصغر لقبة الصخرة التي أمر ببنائها الحاكم الأموي عبد الملك بن مروان مرصع بالأحجار الكريمة والجواهر ومحلى من الداخل والخارج بنقوش وكتابات عربية وفارسية، كما توجد أيضا حبة قمح كتبت عليها تواريخ حكام مصر منذ عمرو بن العاص عام 641 ميلادية حتى الملك فؤاد الذي توفي عام 1936.
 
أما البرديات فإحداها تعود إلى عام 709 ميلادية الموافق 90 هجرية في عهد الحاكم الأموي الوليد بن عبد الملك، إضافة إلى 132 مخطوطا بالعربية والفارسية والتركية في الطب والأدب والديانات والفلك منها "مشكل القرآن" لابن قتيبة ونسخ عام 989 ميلادية وأعظم ملحمة أدبية فارسية وهي "الشاهنامه" التي قضى مؤلفها أبو القاسم الحسن بن إسحق بن شرف شاه 30
عاما في نظمها ويعود تاريخ هذه النسخة إلى عام 1393 ميلادية.
 
كما تضم الدار 40 كتابا طبعت بين عامي 1514 و1884 ولوحات خطية و29 خريطة نادرة إحداها تجارية بحرية رسمت عام 1404 ميلادية وثانية باللغة اللاتينية توضح رحلة الأسكندر الأكبر ورسمت عام 1595 وثالثة بالفرنسية رسمت عام 1798 وتوضح خط سير الحملة الفرنسية على مصر في ذلك العام.

المصدر : رويترز