أوروبا الشرقية تستعيد أمجادها في مهرجان القاهرة الدولي
آخر تحديث: 2007/12/8 الساعة 21:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/8 الساعة 21:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/29 هـ

أوروبا الشرقية تستعيد أمجادها في مهرجان القاهرة الدولي

الفرنسيون حصدوا الذهب والجوائز الكبرى (الفرنسية)

بدت سينما أوروبا الشرقية الأقوى والأكثر قيمة وإشراقا في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ31, رغم أن جائزته الكبرى ذهبت إلى فيلم فرنسي.
 
ففي حفل ختام المهرجان يوم أمس, بدا الفيلم البولندي "الياسمين" للمخرج يان جاكوب كولسكي -الذي عرض في اليوم الأخير من المهرجان- محكم الصنع يسبر أغوار الحب وقلوب البشر عبر قصة امراة تغوص في كنه العطر وترمم أيقونات أحد الأديرة المنعزلة.
 
السيناريو المستند إلى نبوءة وردت في إنجيل برنابا المحظور أعاد للسينما البولندية شيئا من بريق افتقدته طويلا، ويحوّل العطر إلى مرادف للحياة ويبحر في عالم الأنفس الناسكة.
 
أما الفيلم الروماني "ملاك أحبني" لكاتبه جورجي بريدا فأثبت حيوية السينما الرومانية التي حققت في السنوات الثلاث الماضية انطلاقة وحضورا مشرفا في المهرجانات الدولية، وتمكنت من انتزاع جوائز عدة.
 
يحكي الفيلم قصة شابة مصابة بمرض الربو اسمها آنا يحرمها المرض من الاختلاط بالناس, فتعيش منعزلة تؤلف موسيقى تكسبها شهرة من دون أن تخرجها من عزلتها التي تدفعها إلى الغوص في ذكريات طفولتها الغامضة والمعذبة. وبينما هي على هذه الحال يدخل عالمها رجل غامض يقدم لها هدايا ثمينة دون أن يكشف عن هويته.
 
المصريون خرجوا خالي الوفاض (الفرنسية)
الحفل الختامي
وخرجت مصر منظمة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي خالية الوفاض من الجوائز, رغم مشاركتها بأربعة أفلام.
 
وذهبت جائزة الهرم الذهبي للفيلم الفرنسي "العدو الحميم" الذي يعود بالمشاهد إلى أيام الاحتلال الفرنسي للجزائر. وإضافة إلى الجائزة الكبرى حصل مخرج الفيلم فلوران أميليو سيري على جائزة أفضل مخرج، ونال بطله ألبير دوبونتل جائزة أفضل ممثل.
 
وتعود أحداث الفيلم بالذاكرة لعام 1959 عندما ارتكب أفراد من الجيش الفرنسي عددا من الجرائم بحق المقاومين الجزائريين. كما يكشف الفيلم عددا من الانحرافات والخيانة داخل جبهة التحرير الجزائرية, ويربط بين معاملة الفرنسيين للجزائريين والقسوة التي عاملهم بها النازيون عندما دخلت فرنسا الحرب العالمية الثانية.
 
الهرم الفضي ذهب إلى الفيلم الباكستاني "بسم الله" الذي يتناول صراع الأيدلوجيات بين الغرب والشرق. وتدور أحداثه ما بين أربع دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وباكستان وأفغانستان. وتنتقل الأحداث من مرحلة ما قبل إلى ما بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001. كما حصل الفيلم ذاته على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وأخذها مخرجه شهيب منصور.
 
ومنحت جائزة أفضل سيناريو للمخرج الهولندي ألبرت تير هيردت عن فيلمه "ضربات" وموضوعه الجيل الجديد من أبناء المسلمين المقيمين في هولندا، حيث يناقش مواقفهم من الاندماج في المجتمع وخاصة الالتحاق بالجيش والشرطة.
 
"
منحت جائزة أفضل إبداع فني للمخرج التركي درويش زايم عن فيلم "في انتظار الجنة" كما منحت لجنة التحكيم شهادة تقدير للممثل ماثيو بيرد عن دوره في الفيلم البريطاني "متى رأيت والدك آخر مرة"
"
جوائز أخرى
وكانت جائزة نجيب محفوظ التي تمنح لأفضل عمل, من نصيب المخرج المكسيكي خوان باتريشيو ريفيرول عن فيلم "أوبرا" الذي نال أيضا جائزة لجنة الاتحاد الدولي للنقاد. كما نالت بطلته مارينا ماغرو سوتو جائزة أفضل ممثلة مناصفة مع تاتيانا لوتايفا بطلة الفيلم الروسي "رؤية كاملة".
 
ومنحت جائزة أفضل إبداع فني للمخرج التركي درويش زايم عن فيلم "في انتظار الجنة". كما منحت لجنة التحكيم شهادة تقدير للممثل ماثيو بيرد عن دوره في الفيلم البريطاني "متى رأيت والدك آخر مرة".
 
وفي مسابقة الديجيتال التي ضمت 12 فيلما, فاز الفيلم الصيني "الفراشة الصغيرة" بالجائزة الأولى وقدرها عشرة آلاف دولار. وحصل الفيلم البريطاني "الرجل الإنجليزي" على الجائزة الثانية وقدرها ستة آلاف دولار.
 
وفي المسابقة العربية فاز الفيلم المغربي "في انتظار بازوليني" لداود أولاد سياد بالجائزة الأولى التي تنافس عليها 13 فيلما، بينها الأفلام المصرية الأربعة المشاركة في المهرجان. ومنحت لجنة التحكيم شهادتي تقدير لفليمي "سكر بنات" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي و"ألوان السما السبعة" للمخرج المصري سعد هنداوي.
المصدر : وكالات

التعليقات