العناية بالأدب العربي والشباب والتبادل الثقافي من أهم محاور المؤتمر (الجزيرة نت)

حسن محفوظ-المنامة

قرر المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب في ختام اجتماعاته في العاصمة البحرينية المنامة الخميس، تبني مقترح البحرين باستضافة مهرجان الشعر للشباب العربي سنويا.

ويهدف المهرجان إلى الاهتمام بالمواهب الشابة في البلدان العربية، وإعطاء هذه الشريحة الفرصة للمشاركة في الفعاليات الثقافية الدولية، وتحفيز المؤسسات الأدبية لإشراك الشباب في عضويتها.

وقال الشاعر إبراهيم بوهندي رئيس أسرة الأدباء والكتاب البحرينيين للجزيرة نت إن المهرجان سيشارك فيه شباب من جميع الدول العربية، مشيرا إلى أن البحرين سوف تقدم تصورا شاملا عن المهرجان، على أن تبدأ أولى دوراته العام القادم.

ورأى أن الشباب العربي يعاني من قصور في المشاركة بالمهرجانات الثقافية في الدول العربية والدولية، ما يقف عائقا أمام تطوير الإبداع الشبابي في هذا المجال.

وشدد بوهندي على ضرورة الاهتمام بالمواهب الشابة وإبرازها في المحافل العربية والدولية، ما يسهم في تشجيع وضخ دماء جديدة للساحة الشعرية في الوطن العربي.

التبادل الثقافي

"
البيان الختامي أوصى بضرورة العناية بدراسة الأدب العربي والاهتمام بالتبادل الثقافي بين البلدان العربية
"
من جانب آخر أوصى البيان الختامي لاجتماعات الأدباء العرب بضرورة العناية بدراسة الأدب العربي والاهتمام بالتبادل الثقافي بين البلدان العربية.

وطالب الأعضاء الحكومات العربية بإعفاء الكتب من الجمارك، ودعوا إلى ضرورة الارتقاء باللغة العربية وإصلاح مناهج التعليم.

كما قرر الاتحاد العام تطوير مجلة الكاتب الفصلية عبر عدد من الموضوعات، من بينها إصدار ملحق يبرز فيه المشهد الثقافي للأقليات العربية في الدول غير العربية.

وعن القضايا التي تواجه الأمة العربية أكد الاتحاد العام رفضه "لكل المحاولات التي تهدف إلى تقديم المزيد من التنازلات عن الحقوق العربية، داعيا العرب إلى عدم الانسياق وراءها".

كما دعا لدعم ثقافة المقاومة ونشرها باعتبارها السبيل لحل القضايا العربية واسترداد الحقوق المشروعة.

المصدر : الجزيرة