مدخل معرض الدوحة الدولي الثامن عشر للكتاب (الجزيرة نت)

سيدي أحمد ولد سالم
 
تميز معرض الدوحة الدولي للكتاب في صيغته الثامنة عشرة، الذي افتتح يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني ويستمر مفتوحا عشرة أيام بتطور كمي وكيفي.
 
فقد بلغت العناوين المعروضة لهذه السنة 97552 عنوانا في حين كانت العناوين في آخر معرض أقيم عام 2005 تبلغ 40 ألف. وبلغت أجنحة المعرض 706 أجنحة موزعة على 15 ألف متر مربع.

وبلغ عدد الجهات المشاركة هذه السنة 315 جهة ما بين دار نشر وهيئة ومؤسسة تتوزع على 14 دولة عربية هي: الأردن والإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان والسودان وسوريا وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر واليمن. ودولة إسلامية واحدة هي إيران وأربع دول أوروبية هي ألمانيا وبريطانيا ورومانيا والسويد بالإضافة إلى دولة أميركية واحدة هي الولايات المتحدة.
ومن بين العناوين المعروضة 17220 كتابا أجنبيا، وتبلغ كتب الحاسب الآلي 1725 كتابا باللغة العربية و1626 كتابا باللغة الإنجليزية.
وحظيت كتب الأطفال بنصيب هام حيث بلغت 6270 كتابا باللغة العربية و4896 باللغة الإنجليزية موزعة على 28 ناشرا. كما شاركت 25 جهة في عرض مستلزمات الحاسب الآلي.
 
وتصاحب المعرض عدة فعاليات ثقافية من أبرزها:
  • معرض الفنانين التشكيليين القطريين.
  • محاضرات ثقافية تتناول حوار الثقافات وغيرها.
  • أمسيات شعرية.
  • حفلات موسيقية.

ومن بين المدعوين لإنعاش المحاضرات الدكتور ناصيف حتى والدكتورة هيفاء البيطار والدكتور عبد الحميد الأنصاري فضلا عن الشاعر كريم العراقي المناط به إنعاش الأمسية الشعرية.

فهد أحمد الأنصاري المنسق العام لمعرض الدوحة الدولي للكتاب (الجزيرة نت)
ويذكر المنسق العام لمعرض الدوحة الدولي للكتاب فهد أحمد الأنصاري أن معرض الدوحة الدولي للكتاب بلغ هذه السنة "سن الرشد" على اعتبار أننا الآن في صيغته الثامنة عشرة.
 
وتزامن بلوغ المعرض سن الرشد مع تطور غير مسبوق. فقد عرف المعرض هذه السنة تحوله إلى مبنى المعارض الجديد المتسع جدا والمهيأ لهذا النوع من الفعاليات بشتى الوسائل. كما أن دور النشر المشاركة تضاعف عددها وتضاعفت العناوين التي تشارك بها.
والمعرض كما يؤكد فهد الأنصاري يستقبل كل يوم 600 طالب من طلاب مدارس قطر فضلا عن الزوار الذين يصعب ضبط عددهم. كما تم الاتفاق مع الناشرين على خصم نسبة 25% من سعر ما هو معروض.

المصدر : الجزيرة