المشروع يحمل اسم كتاب (الجزيرة نت)
 
أسس معرض فرانكفورت الدولي للكتاب والهيئة العامة الثقافة والتراث بإمارة أبو ظبي مشروعا ثقافيا جديدا يهدف لتطوير صناعة الكتاب والنشر، وتشجيع الإقبال على القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي عموما.
 
ويحمل المشروع الجديد اسم (كتاب) وهو شركة ذات مسؤولية محدودة مقرها أبو ظبي، متخصصة في تنظيم وإدارة المعارض والمشروعات المتعلقة بصناعة ونشر وتجارة الكتب والصحف والمجلات والمنشورات المطبوعة أوالرقمية.
 
ويشارك معرض فرانكفورت في هذا المشروع  بفريق من ستة خبراء مكلفين بالمساعدة على استقطاب دور النشر العالمية للعمل في أبو ظبي، وبناء نظام متطور للتسويق والتوزيع يصل بسوق النشر والكتب العربية إلى مستوى عالي الكفاءة يتجاوب مع معايير الأسواق الدولية.
 
صناعة النشر
وقالت كلوديا كايزر مديرة القسم الدولي بمعرض فرانكفورت وعضو مجلس إدارة المشروع الجديد إن هذا الأخير سيركز في مراحل عمله الأولى على تطوير معرض أبو ظبي الدولي للكتاب ليصبح منتدى عالميا لصناعة النشر في العالم العربي، وإقامة شبكة بين دور النشر ومعارض الكتب في العالم العربي ونظيرتها العالمية.
 
وأوضحت في تصريح للجزيرة نت أن التطوير المرتقب في أنشطة معرض أبو ظبي المقرر إقامته خلال الفترة من 11 إلى  16 مارس/آذار القادم سيشمل تنفيذ برنامج للاتصال يتيح للناشرين العالميين التعرف بصورة مباشرة على الإمكانيات المتوافرة بسوق النشر العربية.
 
وأشارت كايزر إلى أن المعرض سيشهد في دورته القادمة تطوير قاعة الأعمال بحيث تصبح متخصصة في تيسير الخدمات، وتقديم المعلومات لدور النشر المشاركة حول برامج دعم الترجمة والحقوق القانونية.

مشروع كتاب ثاني أهم نشاط لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب (الجزيرة نت)
وأضافت أن مركز المؤتمرات بمعرض أبو ظبي سيحدث به العام المقبل قسم الأنشطة الثقافية الموجهة للأطفال، ويشهد زيادة مساحة القاعات المخصصة للقاءات المباشرة بين الكتاب العرب والعالميين وجمهور المعرض.
 
ورأت عضو مجلس المشروع أن حجز 70% من مساحة معرض أبو ظبي الدولي للكتاب لعام 2008 والأرتفاع الملحوظ في عدد العارضين الدوليين به، يعكس تزايد الاهتمام الدولي بالمعرض.
 
مشاركة مكثفة
وذكرت كايزر أن ألمانيا وفرنسا ستشارك بالمعرض العام القادم بجناح يضم جميع دور نشرها، في حين حجزت دور نشر من الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والهند وجمهورية التشيك وعدد من الدول العربية أجنحة مستقلة.
 
ومن جانبه اعتبر مدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب يورغن بوس أن  إطلاق مشروع "كتاب" يمثل ثاني نشاط هام يقوم به المعرض لتفعيل أنشطته الدولية، بعد إسهامه في تأسيس معرض الكتاب الدولي بجمهورية جنوب أفريقيا.
 
وأكد بوس أن صناعة وسوق النشر العربية لديها قدرات كامنة على النمو بمعدلات كبيرة مقارنة بنظيراتها العالميات، معتبرا أن أبو ظبي تعد المكان الأنسب لاستغلال هذه القدرات.  

المصدر : الجزيرة