علي الوكواك: الوجوه الليبية تستهوي الأجانب بشكل لافت (الجزيرة نت)

خالد المهير-بنغازي
مع نهاية هذا العام، بلغت منحوتات الفنان الليبي علي الوكواك عشرة آلاف ومائتي منحوتة.

ويقول الوكواك للجزيرة نت إن منحوتاته وصلت الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا واليونان بمختلف الأحجام الكبيرة والصغيرة، من خلال إقبال سياح هذه الدول عليها.

وأضاف الرجل أن السياح الإيطاليين والفرنسيين واليابانيين والأميركيين هم الأكثر إقبالا على أعماله الإبداعية البسيطة.

كما أشار إلى أنه فضلا عن العشرة آلاف منحوتة هناك عشرة أخرى كبيرة الحجم تتراوح بين مترين وثلاثة، قام بتسويقها للأجانب قبل أيام.

وذكر النحات أن الوجوه الليبية تستهوي الأجانب بشكل لافت للنظر حيث تتنوع بين الوجوه بين الطوارق والمرأة الليبية بالزي الوطني ومنحوتات المناضل عمر المختار، وتبلغ قيمتها عشرة دولارات للواحدة.

مصاريف
ويشير الفنان الليبي الذي يتخذ من أحد البيوت القديمة متحفا دائما لأعماله وسط المدينة إلى أن عرض أعماله للبيع جاءت بعد فشله في الحصول على وظيفة حكومية تحقق له دخلا لإعالة أسرته.

وأوضح أنه يعتمد على بيع هذه المنحوتات للأجانب لسد مصاريف المعيشة اليومية، ومطالب أسرته المكونة من تسعة أفراد بينهم طفلة تعاني من شلل كامل وهي قعيدة الفراش وبحاجة لعلاج مستمر.

وتعتمد أعمال النحت عند هذا الفنان على أخشاب النخيل والزيتون، وبقايا نفايات الملابس القديمة وعلب الصفيح.

وسبق أن أجرت عدة قنوات فضائية عالمية حوارات مطولة معه بعد تجاهل وسائل الإعلام المحلية لموهبته، أبرزها قناة الفنون الإيطالية والعربية والألمانية الأولى واليابانية الرابعة وقناة تركية.

شكوى
ويشكو الوكواك من قلة السياح الأجانب هذه الأيام بعد فرض السلطات ترجمة جواز السفر للعربية، مشيرا إلى أن عددهم انخفض خلال موسم السياحة الذي يبدأ عادة من أكتوبر/ تشرين الأول إلى مايو/ أيار، بحيث زار متحفه فوج سياحي ضم ستمائة شخص فقط فيما كان العدد سابقا يتجاوز تسعين ألفا.

وعن أبرز الصعوبات التي تواجه العمل بهذا المجال، لفت الفنان الليبي إلى عدم وجود وسيلة مواصلات توفرها أمانة السياحة للمشاركة بالمهرجانات المحلية والعربية.

المصدر : الجزيرة