مخاوف من توسع مستثمر تونسي بسوق السينما الأوروبية
آخر تحديث: 2007/12/20 الساعة 22:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/20 الساعة 22:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/11 هـ

مخاوف من توسع مستثمر تونسي بسوق السينما الأوروبية


أثار ضم رجل الأعمال التونسي الفرنسي طارق بن عمار مختبرات "إكلير" التاريخية لتظهير الأفلام السينمائية إلى "إمبراطوريته الإعلامية" بالمجال السمعي البصري، تخوفا من أي مضاربات محتملة لمثل هذا التوسع.

 

وبهذه الصفقة يكون بن عمار وضع يده على جميع المختبرات السينمائية الفرنسية "إكلير" و"أل تي سي" التي اشتراها عام 2002 وكذلك على "جي تي سي" و"أل أن أف" اللتين سبق أن اشترتهما "إكلير"، وهو ما يوازي رقم أعمال بمستوى 160 مليون يورو ومجموع 820 موظفا.

 

ويملك طارق بن عمار في الحمامات (60 كم جنوب تونس العاصمة) إستديوهات صور فيها عدد من الإنتاجات الأميركية الضخمة مثل "ستار وورز" (حرب النجوم) للمخرج جورج لوكاس وسلسلة أفلام "رايدرز أوف ذي لوست أرك" لستيفن سبيلبرغ.

 

وقال بن عمار "اشتريت مختبرات كانت على شفير الإفلاس.. استثمرت خمسين مليون يورو على فترة خمس سنوات لتعويمها وتأهيلها للوثبة الرقمية وحافظت على الوظائف".

 

وأضاف أن هذه الصفقة ستضمن لشركات "تحقق هذه السنة أرباحا للمرة الأولى" موقعا أفضل للتفاوض مع شركة كوداك الأميركية التي تزودها بأشرطة الأفلام على سعر هذه الأشرطة الذي يمثل "50% من كلفتها".

 

تخوف

وعبرت وزيرة الثقافة الفرنسية كريستين ألبانيل الأربعاء عن ذهولها لـ"عملية تركيز النشاطات" هذه مشيرة إلى أنها ستبحث "قريبا جدا" مع بن عمار انعكاسات الصفقة على شبكة الإنتاج السينمائي.

 

من جهتها أبدت ثلاث منظمات فرنسية للكتاب والمخرجين والمنتجين السينمائيين قلقها حيال أي تبعات اجتماعية لهذه العملية.

 

غير أن بن عمار –الذي أكد أنه سيلتقي في يناير/كانون الثاني مع ألبانيل- رد قائلا "أنا رجل سينما ولست مصرفيا أو مضاربا، أدير هذه الشركات كرب عائلة" معتبرا أنه "لا تزال هناك نسبة 30% من السوق متاحة لشركة أوروبية كبرى".

المصدر : الفرنسية