استقال مجلس إدارة الصحيفة الفرنسية اليومية "لوموند" الأربعاء في وقت تمر فيه المجموعة الصحفية الفرنسية وصحيفتها الشهيرة بأزمة مالية خطيرة بعيد ستة أشهر من إقالة رئيسها السابق جان ماري كولومباني.
 
وأعلنت "لوموند" في بيان أن مجلس الإدارة المؤلف من بيار جانتيه الذي انتخب في يوليو/تموز وبرونو باتينو وإريك فوتورينو استقال في اليوم ذاته الذي يعقد فيه اجتماع لمجلس المراقبة كان يفترض أن تعرض فيه خطة لتقليص النفقات.
 
وتقررت استقالة مجلس الإدارة التي ستدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الرابع من يناير/كانون الثاني، مع رفض جمعية محرري لوموند (أس آر أم) وهي المساهم الأكبر في الصحيفة، إقرار ميزانية فرع الصحيفة على شبكة الإنترنت حسب جانتيه.
 
وتخشى النقابات خفض عدد العاملين ولاسيما في الصحيفة اليومية (320 ألف نسخة) التي يتوقع أن تبلغ خسائرها خمسة ملايين يورو خلال عام 2007 بعد عجز بلغ أربعة ملايين دولار في 2006.
 
وكانت خطط لخفض عدد العاملين البالغين 1600 في كامل المجموعة أدت حتى الآن إلى رحيل أكثر من 200 شخص كانوا يعملون في الصحيفة وفي المطبعة عام 2005.
 
وتبلغ ديون "لوموند" التي تعاني من عجز منذ ست سنوات متتالية، 150 مليون يورو نتيجة سياسة الشراء المتفرقة التي كان يعتمدها جان ماري كولومباني.

المصدر : الفرنسية