أدانت محكمة بريطانية شابة في الثالثة والعشرين من العمر بتهمة حيازة سجلات يمكن أن تستخدم في أعمال إرهابية.

 

وأفرجت المحكمة في لندن عن سامينا مالك –التي كانت تعمل في محل لبيع الصحف والمجلات في مطار هيثرو- بكفالة قبل إصدار الحكم في حقها في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

 

وقال المدعي جوناثان شارب أمام محكمة الجنايات المركزية الخميس إن سامينا التي تطلق على نفسها لقب الإرهابية الشاعرة, "إرهابية إسلامية تدعم الإرهاب والإرهابيين".

 

وحذرها القاضي بيتر بومونت من أنها قد تواجه حكما بالسجن وقال "لقد كنت لغزا غامضا بالنسبة لي من عدة نواح".

 

وقال المدعون إنه عندما فتشت الشرطة غرفة نوم المتهمة بعد اعتقالها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عثرت على وثيقة قالت فيها إنها ترغب في "فرصة للمشاركة في واجب الجهاد المبارك المقدس".

 

وأضافت في الوثيقة "دائما أجلس لوحدي وأفكر كيف السبيل لكي أتحد مع الأمة الإسلامية وأطلق الصواريخ وأساعدهم في تعبئة الذخيرة وأعالج الجرحى، وأتساءل كيف يمكن أن يكون الجو هناك".

 

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن سامينا كتبت أشعارا تحمل عناوين مثل  "كيف تقطع رأسا".

 

ونفت سامينا المقيمة في ساوثهول بغرب لندن أن تكون إرهابية وقالت إنها استخدمت لقب "الإرهابية الشاعرة" لأنها اعتقدت أنه "جذاب".

المصدر : الفرنسية