فاز سبعة محققين ومؤلفين من المغرب وفلسطين وسوريا والعراق وتونس بجوائز ابن بطوطة للأدب الجغرافي في دورتها الخامسة هذا العام من بين 72 عملا تنافست على الجوائز.

وتأسست الجائزة عام 2003 بهدف تشجيع أعمال التحقيق والتأليف والبحث في أدب السفر والرحلات، والتي يمنحها سنويا المركز العربي للأدب الجغرافي "ارتياد الآفاق" الذي يتخذ من أبو ظبي ولندن مقرا له ويرعاه الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي ويديره ويشرف على جوائزه الشاعر السوري نوري الجراح.

وقالت دار السويدي في بيان في القاهرة الثلاثاء إن جائزة تحقيق المخطوطات فاز بها مغربيان هما مصطفى أعراب عن كتاب "مغامرة إستيبانكو في أرض الهنود الحمر من أزمور إلى أريزونا" أول رحلة شرقية إلى أميركا الشمالية (1500-1539)، وعبد الرحيم بنحادة عن كتاب "رحلة الوزير في افتكاك الأسير" (1690-1691) لمؤلفه محمد الغساني الأندلسي، وكذلك السوري عبد الكريم الأشتر عن كتاب "الاعتبار"لأسامة بن منقذ (1095-1188).

وفاز كتاب "طيران فوق جبال لا نهائية.. رحلات في أميركا وكندا ومصر والجزائر ولبنان وإيطاليا واليونان" للتونسي خالد النجار بجائزة الرحلة المعاصرة التي تمنح لأفضل كتاب في أدب الرحلة لكاتب معاصر.

ونال العراقي عبد الرحمن صالح مزوري جائزة "ابن بطوطة للدراسات" عن كتابه "تطور الفكر الجغرافي الإسلامي من بداياته إلى نهاية العصر العباسي" عام 556 هجرية الموافق 1258 ميلادية وفيه اجتاح المغول بغداد وقتلوا آخر الخلفاء العباسيين.

"
فاز كتاب "سفر بين العوالم من البقاع إلى برلين" للفلسطيني حسين شاويش بجائزة اليوميات التي تمنح لكاتب عربي يقوم برحلة مع حياته الشخصية عبر المكان
"
الرحلة الصحفية
أما جائزة "الرحلة الصحفية" التي تمنح لعمل ذي طبيعة أدبية عن رحلة في مناطق النزاع والكوارث ففاز بها كتاب "برتقالة واحدة لفلسطين من أريحا إلى يافا.. رحلة كاتب فلسطيني تحت الاحتلال" (1997-2007) لمؤلفه تحسين يقين.

كما نال كتاب "سفر بين العوالم من البقاع إلى برلين" للفلسطيني حسين شاويش جائزة اليوميات التي تمنح لكاتب عربي يقوم برحلة مع حياته الشخصية عبر المكان.

وقال البيان إن الأعمال الفائزة ستنشر ضمن سلسلة تصدر بالتعاون بين دار السويدي في أبو ظبي ولندن والمؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.

وقال نوري الجراح الذي يدير المركز ويشرف على جوائزه إن الجوائز ستوزع في افتتاح ندوة "الرحالة العرب والمسلمون" في دورتها الخامسة التي يستضيفها المغرب في فبراير/شباط 2008.

استضافة مغربية
وأضاف أن هناك اتصالات جارية حاليا مع وزارة الثقافة المغربية التي استضافت الندوة في سنتها الأولى حيث شهدت توزيع جوائز ابن بطوطة في دورتها الأولى عام 2003 لا سيما أن بين الفائزين في الدورات الخمس للجائزة عددا مهما من الأكاديميين والأدباء المغاربة.

وفاز بجوائز الدورات الأربع السابقة عشرات من الباحثين العرب والأجانب.

وقال البيان إن الندوة التي ستشهد توزيع الجوائز ستركز على دراسة الكتب الفائزة في الدورات الخمس وعددها 30 كتابا تتوزع بين الرحلات الكلاسيكية والمعاصرة والصحفية واليوميات والدراسات و"تشكل ثروة أدبية تاريخية لم يسبق أن اجتمعت في خزانة واحدة".

المصدر : رويترز