الآخر الأمازيغي ينتزع جائزة التغيت لأفضل فيلم
آخر تحديث: 2007/11/18 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/18 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/9 هـ

الآخر الأمازيغي ينتزع جائزة التغيت لأفضل فيلم

حصد الفيلم الأمازيغي "الآخر" للمخرج الجزائري إسماعيل مسعودي والذي صور بالأبيض والأسود جائزة التغيت الذهبي لأفضل فيلم في الدورة الأولى من مهرجان التغيت الذهبي للأفلام الجزائرية القصيرة.

يتناول الفيلم الناطق باللغة الأمازيغية قصة شاب عاطل عن العمل رغم تفوقه في الجامعة، ولا يجد فرصة مع ذلك لدخول حقل العمل، لكنه بعد مضي سنتين يلتقي بزميل التخرج الذي بات يملك عملا وسيارة وبجانبه امرأة.

يعرض الفيلم شخصية هذا الشاب الذي يجوب شوارع مدينة بجاية بحثا عن عمل يتوافق مع قدراته دون أن يوفق إلى وضع حد لمعاناته بطريقة تمثل مخرجا له من هذه المعضلة.

وتصل قيمة هذه الجائزة الى خمسمئة ألف دينار جزائري أي ما يعادل خمسة آلاف يورو تقريبا.

وترأس لجنة التحكيم الممثل رشيد سوفي، وشارك في عضويتها كل من المخرجة مينة كسار والصحفية والكاتبة جميلة طلباوي والممثلة فطيمة أوصليحة، وكاتب ومؤلف المسلسلات مصطفى بن دهينة.

وقدمت الدورة الأولى من مهرجان التغيت الذهبي نحو ثلاثين فيلما جزائريا قصيرا تنوعت في مضامينها وتباينت في مستواها، وظهر عدد منها ناطقا بالأمازيغية أو لغة القبائل.

وأكدت هذه الأفلام عبر المهرجان الرغبة الحكومية في تشجيع قطاع السينما مجددا، كما أكدت حماسة الشباب وإقباله على هذا الفن الخاص بالصورة.

وحاز فيلم "أختي" للمخرج كسيم يانس على جائزة أفضل إخراج. ويدور الفيلم في مستشفى للأمراض العصبية حيث يجمع القدر امرأتين. وتبلغ قيمة هذه الجائزة أيضا خمسمئة ألف دينار.

أما جائزة التغيت الذهبي لأفضل سيناريو فمنحت لبهية بوكروح عن السيناريو الذي وضعته لفيلم "الغرباء" للمخرج فاتح رابيا، والذي تدور أحداثه في العاصمة الجزائر راسمة عوالم الأطفال المشردين وحلقة التضامن التي تنشأ بينهم. وهذه الجائزة بقيمة 250 ألف درهم.

وحول جوائز التمثيل، منحت جائزة التغيت الذهبي لأفضل ممثلة لرانية سيروتي عن دورها في فيلم "حورية" للمخرج محمد يرقي. ويعالج هذا الفيلم قضية اغتصاب امرأة ونظرة المجتمع إلى المرأة المغتصبة وكأنها هي المذنبة.

أما جائزة أفضل ممثل فكانت من نصيب علال إسحق عن دوره في فيلم "أريد شهيرة"، والممثل هو نفسه مخرج وكاتب سيناريو هذا الفيلم الذي يتناول قصة شاب خجول ومغرم بزميلته لكنه يؤخر دائما إعلانه لها بالحب.

ونوهت لجنة التحكيم بفيلم "بابل" للمخرج خالد لخضر بن عيسى، كما أعلنت تشجيعها لفيلم "موت بعد الموت" لحسن تواتي.

غير أن فيلم "كسوف كلي" للمخرج محمد ياسين بن الحاج الذي يعالج قصة مريض فاقد للذاكرة والمقدم بطريقة بدت الأكثر فنية في المهرجان والأكثر تميزا وبعدا عن التقليدية، لم تمنحه لجنة التحكيم أي جائزة من جوائزها.

وفي ختام الحفل، أعلن المنظمون عن تقديم مبلغ خمسمئة ألف دينار للتلفزيون المحلي في بشار بهدف إنتاج فيلم قصير محلي لمخرج شاب من منطقة بشار، وتشجيعا للعمل السينمائي في هذه المنطقة النائية والمعزولة في الجنوب الجزائري.

وحضر حفل ختام المهرجان وزير الاتصال الجزائري عبد الرشيد بوكزازة وفعاليات محلية ومسؤولون في التلفزيون الجزائري.

المصدر : الفرنسية