مؤلفا كتاب الطبقة يقولان إن السياسيين الإيطاليين حادوا عن طريق الأخلاق (الفرنسية-أرشيف)

يتصدر مبيعات الكتب في إيطاليا كتاب ينتقد بطريقة لاذعة الطبقة السياسية بكل مستوياتها من رئاسة الجمهورية إلى أعضاء المجالس البلدية.

ويزخر كتاب "الطبقة" -الذي ألفه صحفيان من جريدة كوريري ديلا سيرا وبيعت منه أكثر من مليون نسخة- بالأرقام وبالنكات وبالمقارنات مع دول أخرى.

ويوضح مؤلفا الكتاب -سيرجيو ريتسو وجان أنطونيو ستيلا- أن نفقات رئاسة الجمهورية الإيطالية (1859 موظفا) تفوق بأربع مرات مصاريف قصر باكينغهام الملكي البريطاني.

وقال ريتسو (51 عاما) إن النجاح الذي لاقاه الكتاب الصادر في مايو/أيار الماضي تعبير عن الحاجة إلى التغيير في بلاد حاد فيها السياسيون عن طريق الأخلاق إلى درجة باتت الأوضاع غير مقبولة.

وقال ريتسو إن السياسة في إيطاليا مثل "الضفدعة التي تنتفخ وتنتفخ وتنتفخ حتى تنفجر". وتعود الهزة الأخيرة التي شهدتها الطبقة السياسية في إيطاليا إلى العملية القضائية لمكافحة الفساد "الأيادي النظيفة" مطلع تسيعنيات القرن الماضي والتي أدت إلى توجيه الاتهام إلى 150 برلمانيا.

وتعتبر إيطاليا بين الدول الغربية الكبرى، البلد الذي يمتلك اكبر عدد من البرلمانيين: فهناك برلماني لكل ستين ألفا و371 نسمة في مقابل 66 ألفا و554 نسمة في فرنسا و91 ألفا و824 في بريطانيا و112 ألفا و502 في ألمانيا.

أما على الصعيد الحكومي، فحكومة رومانو برودي تضم 102 من الأعضاء في ائتلاف يضم أكثر من عشرة أحزاب، لتفوق حكومة سلفه سيلفيو برلسكوني التي كانت تضم 98 عضوا من أربعة أحزاب. وكان لبرلسكوني 81 حارسا شخصيا عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء من 2001 إلى 2006.

المصدر : الفرنسية