المنظمة الدولية لحماية الملكية الفكرية تفشل في إقرار ميزانيتها
آخر تحديث: 2007/10/4 الساعة 06:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بارزاني يوجه رسالة للأكراد يقول فيها إن ما جرى في كركوك كان بقرار فردي من بعض الأشخاص
آخر تحديث: 2007/10/4 الساعة 06:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/23 هـ

المنظمة الدولية لحماية الملكية الفكرية تفشل في إقرار ميزانيتها

إحدى جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة (الفرنسية)

عطلت الدول الكبرى إقرار ميزانية جديدة لمنظمة الأمم المتحدة لحماية الملكية الفكرية (ويبو)، وذلك في إطار محاولاتها لعزل رئيس المنظمة السوداني كمال إدريس ما يضع هذا التجمع الدولي على مسار مجهول المصير.

 

فقد صوتت أمس الأربعاء -اليوم الأخير في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة- 44 دولة عضوا في إطار المنظمة الدولية لحماية الملكية الفكرية (ويبو) ضد مشروع إقرار الميزانية المعتمدة للعامين المقبلين بقيمة 537 مليون دولار من أصل 108 دول شاركت في جلسة التصويت التي غابت عنها دول عديدة، فيما حرمت أخرى من المشاركة بسبب تأخرها في تسديد ما يترتب عليها من مساهمات مالية.

 

ورغم أن 64 دولة من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية صوتت لصالح الميزانية، لم يكن هذا العدد كافيا لتحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة للمصادقة على القرارات الهامة داخل المنظمة.

 

وأشار مسؤولون في الأمم المتحدة إلى أن نتيجة التصويت وضعت المنظمة المسؤولة عن حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع  أمام وضع يجبرها على العودة إلى الميزانية السابقة المعتمدة للعام 2006-2007 ما يعني خسارة الزيادة المحددة بنسبة 12% من بند الإنفاق العام.

 

وجاءت هذه النتيجة المخيبة لآمال العديد من الدول النامية انعكاسا مباشرا للصراع القائم بين الدول الغنية الكبرى ونظيراتها الفقيرة حول شخصية رئيس المنظمة السوداني كمال إدريس الذي تتهمه الولايات المتحدة صراحة بسوء السلوك.

 

فقد استبقت الدول الغنية جلسة التصويت بالتهديد علنا بإسقاط مشروع الميزانية الجديدة في حال بقاء إدريس في منصبه رئيسا لمنظمة (ويبو) حتى نهاية ولايته الرسمية عام 2009.

 

كما شدد المندوب الأميركي في المنظمة وارن تيشنور على أن أي مفاوضات مستقبلية بشأن الميزانية يجب أن تتركز على وضع كمال إدريس، الذي يتهمه قرار المحاسبة الداخلي بـ"الكذب بشأن سنه الحقيقي" لدى انضمامه إلى المنظمة عام 1982. 

 

يشار إلى أن الدول العربية ومعها العديد من الدول الإسلامية في آسيا أصدرت مع بداية أعمال المؤتمر الدوري للمنظمة بيانا اعتبرت فيه الاتهامات الموجهة لإدريس محاولة لتشويه سمعته وسمعة المنظمة.

المصدر : رويترز