عاطف دغلس-نابلس

أصدرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية كتيباً بعنوان "الأربعون المقدسية"، يتضمن أربعين حديثا نبوياً في فضائل المسجد الأقصى والقدس وما حولها وشرحا مختصرا لمعاني الأحاديث الواردة.
 
وقالت المؤسسة في بيان لها إن إصدار الكتيب يتزامن مع الذكرى الأربعين لاحتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى، ويهدف إلى تجذير معاني القدسية والبعد الديني والعبادي والروحي للمسجد الأقصى في قلوب المسلمين.
 
ويقع الكتاب الذي جمعه وأعده الشيخ الدكتور رائد فتحي في 32 صفحة من الحجم الصغير، بغلاف ملون يحمل صورة المسجد الأقصى المبارك.
 
أهداف الإصدار
وتحدثت مؤسسة الأقصى في تقديمها للكتاب عن هدف إصداره في حين أشار  فتحي إلى أن نشر هذا الكتيب يأتي متزامناً مع مرور أربعين عاماً على احتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى من قبل المؤسسة الإسرائيلية.
 
وشدد فتحي على أن هذا الاحتلال الغاشم لم يكتف بالسيطرة على هذه البقعة المقدسة عام 1967، "بل أخذ في تهويدها وطمس معالمها، بل أنه ما زال يحاول طمس الوعي الفلسطيني والعربي والإسلامي بقدسية بيت المقدس".
 
وحذرت مؤسسة الأقصى من أن هناك دراسات استشراقية إسرائيلية وغربية منحازة تحاول إلغاء القيمة الروحية والتعبدية للمسجد الأقصى عند المسلمين، وإلغاء قدسية هذه البلاد عند المسلمين والعرب.
 
وقالت المؤسسة "تأتي الأربعون المقدسية" لتجذير كل معاني القدسية لدى المسلمين، في وقت تشتد فيه المؤامرات وتحاك المخططات للنيل من هذه البقعة المباركة".
 
وأردفت المؤسسة قائلة إن "الأربعون المقدسية" تذكير للأفراد والقيادات العربية والفلسطينية بأنه لا يجوز بحال من الأحوال وتحت أي مسمى التنازل ولو عن ذرة تراب واحدة من الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي في القدس والمسجد الأقصى المبارك، فالأرض مباركة بقرار إلهي غير قابل للنقض أو الاستئناف أو التفاوض والتنازل، فما بعد قول رسول الله من قول".
 
وبدأت مؤسسة الأقصى توزيع إصدارها الجديد بعشرات الآلاف من النسخ على جميع مساجد قرى ومدن الداخل الفلسطيني.
 
روح الانتماء
وعن روح الانتماء للقدس أكد مؤلف الكتاب رائد فتحي في حديثه للجزيرة نت أن تركيزه على الجانب الديني في إظهار فضائل بيت المقدس، جاء لتعزيز روح الانتماء لهذه المدينة لدى المسلمين في العالم، "سواء بوجهها العقائدي أو امتدادها الروحي أو حتى بعدها السياسي والوطني".
 
وأشار إلى أن بعض الأحاديث في الكتاب تتطرق إلى الاحتلال لبيت المقدس، "وذلك في كلام السيدة ميمونة زوجة النبي عليه الصلاة والسلام".
 
ونوه فتحي بأنه يسعى جاهدا لتطوير كتابه وطباعته وتوزيعه ونشره على مستوى العالم الإسلامي، وذكر أنه سيتبعه بشرح له في المستقبل.

المصدر : الجزيرة