سفير إيطاليا أكد على أهمية إعداد الشباب لمواجهة عالم العمل في ظل العولمة (الجزيرة نت)
سيدي محمد-القاهرة
 

أطلق السفير الإيطالي في القاهرة خلال ندوة "الخصائص الثقافية ومجتمع المعلومات" -ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب- مبادرة "الماستر" التي تهدف إلى خلق مستقبل أفضل لإدارة تترجم قيم الثقافة وفقا لحاجة الحداثة.

 

وتهدف المبادرة إلى إتاحة فرص تعليمية تؤهل الشباب للتخصص في متطلبات العولمة على اختلافها.

 

وأكد الدبلوماسي الإيطالي أن إعداد الشباب لمواجهة عالم العمل في ظل العولمة شيء مهم، مذكرا في هذا الخصوص بالتقدم الحاصل في التفاعل الاقتصادي بين ضفتي المتوسط.

 

وقال إن هناك حاجة لمديرين من الجانبين مؤهلين لهذا التحدي الكبير تأهيلا يراعي الواقع الثقافي والاجتماعي في المجال الأورومتوسطي، ولا يكون على حساب موروثات البلاد، حفاظا على الخصوصيات الثقافية.

 

ومن جانبه أشار السفير السنغالي بالقاهرة، بابكر سامب، إلى أن العولمة ترتكز على الاقتصاد وتهمل الثقافة والاجتماع.

 

وأوضح أن العولمة هي الإطار الرئيس للتعامل عبر القارات والبلدان، وأن العالم بفضل ثورة الاتصالات أصبح قرية صغيرة.

 

وأضاف أن الاحتياجات الأوروبية -حسب رأيه- هي نفسها احتياجات الكثير من البلدان العربية والأفريقية، وأن الاتصالات ليست مقصورة على أوروبا، ولكنها مطلب للجنوب والشمال.

 

احترام الخصوصيات

ودعا سامب إلى احترام الخصوصيات الثقافية للشعوب والأقليات بما يحفظ للفرد هويته الثقافية في ظل هذه العولمة، متسائلا عن المعايير المتاحة لكي يكون العربي في نفس مستوى الأوروبي.

 

وقال إن البعثات ستزيد من الحوار والتفاعل والتسامح بين الشعوب وخلق نقطة التقاء في إطار المعرفة والعولمة، مشيرا إلى خطر هجرات النخب من أفريقيا والمنطقة العربية إلى أوروبا، التي يرى أن عليها أن تتخلى عن روح الغزو الثقافي والصراع الديني.

 

وفي السياق ذاته أعلنت رئيسة جامعة يونينتو نو ورئيسة مشروع الماستر، ماريا أماتا جاريتو، أن الجامعة أسست أهم عاصمة للمعرفة، وذلك بفضل الدورات التعليمية الجامعية ودورات التدريب المهنية -التي أنتجت بأربع لغات، منها العربية- وكذا بفضل شبكة الموارد البشرية والتكنولوجية التي أتاحت للطلاب الأوروبيين والعرب أن يتعلموا من ثقافاتهم بلا تعصب.

 

وهاجمت ماريا احتكار اللغة الإنجليزية لشبكة الأنترنت، وتابعت قائلة "الماستر الذي نحن بصدد إطلاقه سوف يقرب المسافات وسنحاول أن نحصل على الحقوق اللغوية، إذ لا بد من أن نحترم كل اللغات، حتى لغة الأقليات، ونكسر الهيمنة على مستوى اللغة والثقافة".

المصدر : الجزيرة