إعادة تمثيل في 2004 لمعركة إيساندلوانا (الأوروبية-أرشيف)

قتل ديفد راتراي أحد أشهر مؤرخي حروب الزولو مع الجيش البريطاني في جنوب أفريقيا أمس رميا بالرصاص في بيته, في جريمة وصفتها زوجته بأنها من أعمال اللصوص.
 
وقالت الشرطة إن راتراي (48 عاما) عثر عليه في الحمام  في بيته في إقليم كوازولو ناتال بشرق جنوب أفريقيا, وعلى يده وصدره وكتفه آثار عيارات نارية, في هجوم شارك فيه ستة أشخاص, لم يأخذوا معهم في آخر الأمر شيئا من محتويات البيت.
 
مرجع عالمي
ويعتبر راتراي مرجعا في تاريخ حروب الزولو مع الجيوش البريطانية في القرن الـ 19 خاصة منها معركة إيساندلوانا في 1879 التي لم تدم إلا ساعات لكنها شهدت دحر 20 ألف محارب من الزولو مسلحين بالرماح والتروس لحامية بريطانية من 1800 جندي, لم يتمكن إلا 100 منهم من النجاة بجلدهم, في واحدة من أسوأ هزائم الإمبراطورية البريطانية.
 
وقد حول راتراي بيته في كوازولو ناتال -المتاخمة لمملكة ليسوتو- إلى ما يشبه الفندق ينزل فيه من يرغبون في زيارة ساحة معركة إيساندلوانا التي أرّخ لها في كتاباته "دليل إلى حروب الزولو" و"جندي فنان في أرض الزولو", وكان على وشك الانتهاء من كتاب آخر.
 
وجاءت الجريمة لتلقي الضوء على تصاعد الجريمة في جنوب أفريقيا التي تحتفظ بواحدة من أعلى النسب في العالم, بـ18528 جريمة قتل عام 2004 أي بمعدل 50 جريمة يوميا, في بلد يسكنه نحو 46 مليون نسمة, ويستعد لاحتضان كأس العالم 2010.

المصدر : وكالات